السبت 14 شباط / فبراير 2026
Close

سموتريتش ينتقد خطة ترمب.. نتنياهو: الجيش سيبقى في غزة

سموتريتش ينتقد خطة ترمب.. نتنياهو: الجيش سيبقى في غزة

شارك القصة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش
لم تتطرق خطة ترمب بشأن وقف الحرب في غزة للقضايا التي يطالب بها اليمين المتطرف في إسرائيل - غيتي/ أرشيفية
الخط
تسود مخاوف لدى اليمين المتطرف الإسرائيلي من خطة ترمب لوقف الحرب في غزة، لعدم تضمينها احتلال القطاع أو مسألة الاستيطان.

بعد موافقته على خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش سيبقى في معظم أنحاء غزة.

وأضاف نتنياهو عبر تلغرام صباح اليوم الثلاثاء: "سنستعيد جميع رهائننا، أحياء وبصحة جيدة، بينما سيبقى الجيش الإسرائيلي في معظم أنحاء قطاع غزة"، حسب قوله.

"إغفال دروس السابع من أكتوبر"

إلى ذلك، انتقد وزير المال الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش خطة ترمب لوقف الحرب في غزة، وأيدها نتنياهو.

 ووصف سموتريتش الخطة عبر منصة إكس اليوم الثلاثاء بأنها "فشل دبلوماسي مدوّ وإغفال عن كل دروس هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول"، حسب قوله.

وأضاف: "في تقديري، سينتهي الأمر أيضًا بالدموع. سيُجبر أطفالنا على القتال في غزة مرة أخرى".

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد جرادات بأن هناك أغلبية واضحة حتى في داخل الحكومة الإسرائيلية مؤيدة للخطة التي أعلن عنها ترمب.

وأوضح المراسل أنه مع عودة نتنياهو اليوم إلى إسرائيل ستبدأ المرحلة الأصعب وهي إقناع اليمين المتطرف بالخطة وتحديدًا وزير المالية سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

مخاوف اليمين المتطرف في إسرائيل

ونقل عن وسائل إعلام إسرائيلية أن سموتريتش وبن غفير يجريان مشاورات من أجل توحيد الموقف والرد بشكل علني على خطة ترمب، وسط تخوفات متزايدة داخل تيار اليمين المتطرف.

وتتمثل هذه المخاوف في أن الخطة لم تتضمن احتلال قطاع غزة وضمه، بالإضافة إلى أنها لم تطرح مسألة الاستيطان، وقد أشارت الخطة إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة، شرط نزع السلاح من القطاع.

ويعترض اليمين المتطرف، وفق مراسلنا، على ما ورد في الخطة بشأن حق تقرير المصير  والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وكان سموتريتش قد وضع خطوطًا حمراء لنتنياهو تتضمن عدم التلميح حتى بإقامة دولة فلسطينية.

ولفت مراسل التلفزيون العربي أن مواقف عائلات الأسرى واضحة منذ بداية العدوان على غزة، بضرورة الذهاب إلى صفقة تبادل أسرى، حتى وإن كان الثمن الإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن كل الأسرى الإسرائيليين.

وجاء في الخطة التي نشرها البيت الأبيض والمؤلفة من 20 نقطة: "مع تقدّم إعادة تنمية غزة، وعندما يُنفّذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية، قد تصبح الظروف مهيّأة لمسار نحو حقّ الفلسطينيين بتقرير مصيرهم وإقامة دولتهم، وهو ما ندرك أنه طموح الشعب الفلسطيني".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - أ ف ب
تغطية خاصة