أعلن المدرب الإسباني بيب غوارديولا مساندته الكاملة لناديه السابق مانشستر سيتي، وذلك في أعقاب صدور قرار بإدانة النادي بانتهاك القواعد اللائحية والمالية لـ "البريميرليغ".
وأكد غوارديولا ثقته في قدرة النادي الإنكليزي على تجاوز هذه الأزمة والتعامل مع تبعاتها القانونية والرياضية.
وتأتي تصريحات المدرب الإسباني بعد أشهر قليلة من وضع حدٍّ لمسيرته التدريبية مع "السيتيزنز" والتي استمرت لعقد كامل، قبل أن يُسلم القيادة الفنية في نهاية الموسم الماضي لمساعده السابق إنزو ماريسكا.
وقال غوارديولا في أول رد فعل عبر حسابه على منصة "إكس": "أريد من كل مشجع لمانشستر سيتي أن يعلم أنني هنا، أكثر من أي وقت مضى. أنا أدعم، كما كنت دائمًا وسأظل أبدًا، أؤيد فريقي، والمالك، ورئيس مجلس الإدارة وفيران واللاعبين والطاقم الفني وإنزو، وأنتم المجموعة المتفردة من مشجعينا. دعوني أكون واضحًا... سنتجاوز هذا الأمر معًا. أحبكم جميعًا".
وتولى غوارديولا تدريب سيتي في 2016، وتحت قيادته حصد الفريق ستة ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز، من بينها أربعة ألقاب متتالية، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنكليزي، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا.
وكان فيران سوريانو الرئيس التنفيذي لسيتي، وجه كلمة للعاملين عبر مقطع فيديو أمس الثلاثاء رفض فيها نتائج اللجنة المستقلة.
وأعلن الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم أمس الثلاثاء، أنّ مانشستر سيتي أُدين بكافة التهم المتعلقة بانتهاكات جسيمة لقواعد الدوري المالية على مدار 9 مواسم، بالإضافة إلى 3 من أربع تهم تتعلق بعدم تعاونه مع التحقيق.
ووُجّهت التهم إلى مانشستر سيتي في فبراير/ شباط 2023 عقب تحقيق استمر 4 سنوات في الانتهاكات المزعومة التي وقعت بين موسمي 2009-2010 و2017-2018. وقال النادي، الذي ينفي ارتكاب أي مُخالفات، في بيان إنّه سيستأنف "على أساس أنّ الرأي يتضمّن أخطاء جوهرية واضحة، من حيث القانون والمبادئ والوقائع، كما أنّه غير موثوق به".
وتغطي اتهامات رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز، المتعلقة بعقود تجارية "صورية" تُستخدم ضمن مخططات لتضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.2 مليار دولار) على مدار ما يقرب من عقد، في الفترة الممتدة من 2009 إلى 2018.