أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأحد، مصرع عسكري متأثرًا بجراح خطيرة أصيب بها في هجوم إيراني على قوات أميركية بالسعودية في 1 مارس/ آذار الجاري، ليرتفع عدد القتلى الأميركيين إلى 7.
وقالت "سنتكوم"، في بيان عبر منصة إكس: "توفي جندي أميركي الليلة الماضية، متأثرًا بجراح أصيب بها خلال أولى الهجمات التي شنها النظام الإيراني في أنحاء الشرق الأوسط".
وأضافت: "الجندي أصيب بجروح خطيرة في موقع الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في السعودية في الأول من مارس/ آذار".
وأوضحت "سنتكوم" أن هذا الجندي "السابع الذي يُقتل في العمليات العسكرية خلال عملية الغضب الملحمي" ضد إيران.
ترمب يستقبل جثث 6 جنود أميركيين
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أشرف السبت على مراسم قصيرة على مدرج قاعدة دوفر الجوية (شمال شرق) لإعادة جثامين الجنود الأميركيين الستة الذين قتلوا في الحرب على إيران.
ووضع الرئيس قبعة بيضاء تحمل أحرف "يو إس إيه" مذهّبة، وأدى التحية العسكرية مع مرور النعوش المغطاة بالعلم الأميركي ونقلها من طائرة عسكرية إلى مركبة.
والإثنين الماضي، أعلنت "سنتكوم"، مقتل 6 جنود وإصابة 18 آخرين "بجروح خطيرة" خلال العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقالت "سنتكوم" في بيان، "حتى الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:00 ت.غ) في الثاني من مارس، قُتل ستة جنود أميركيين في العمليات القتالية" ضد إيران.
وفي السياق، نقل موقع "إي بي سي نيوز" الأميركي عن الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم "سنتكوم"، قوله إن "18 جنديًا أميركيًا أصيبوا بجروح خطيرة" في إطار العملية العسكرية ضد إيران.
ومنذ صباح الأسبوع، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أميركية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.