Skip to main content

سوريا.. إيران توصي بعدم السفر إليها وتركيا تعيد فتح قنصليتها في حلب

الإثنين 20 يناير 2025
من إعادة افتتاح القنصلية التركية في حلب - الأناضول

استأنفت القنصلية التركية العامة في حلب، اليوم الإثنين، أنشطتها الدبلوماسية مع رفع العلم التركي فوق المبنى، عقب تعليقها عام 2012 على وقع قمع النظام السابق للثورة الشعبية التي اندلعت عام 2011. 

وحضر افتتاح القنصلية العامة في حلب القائم بأعمال السفارة التركية لدى دمشق برهان كور أوغلو، والقنصل العام في حلب هاكان جنكيز، وعدد كبير من الضيوف، حيث تم رفع العلم التركي في حفل أُقيم في القنصلية التركية العامة بحي المحافظة بحلب، واستؤنفت الأنشطة الدبلوماسية بعد انقطاع دام 13 عامًا (12 عامًا و9 أشهر).

يذكر أن السفارة التركية في دمشق استأنفت أنشطتها في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعدما اضطرت لوقف أنشطتها اليومية في 26 مارس/ آذار 2012.

إيران تحذر رعاياها

يأتي ذلك بالتزامن، مع تحذير إيران اليوم الإثنين مواطنيها بعدم السفر إلى سوريا في الوقت الراهن، وفق ما صرح متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة.

وقال بقائي إنهم غير متأكدين بعد من أنباء حظر الإدارة السورية الجديدة دخول المواطنين الإيرانيين إلى سوريا، كما نصح المسؤول الإيراني مواطني بلاده بعدم الذهاب إلى سوريا في الفترة الحالية.

وكان مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي قد اعتبر في أول كلمة له بعد سقوط نظام الأسد الشهر الماضي، والتي كانت مخصصة للتطورات في المنطقة، أن "مما لا شك فيه أن ما حدث في سوريا هو نتاج مخطط أميركي صهيوني مشترك"، وفق تعبيره.

ومنذ سقوط الأسد، غادر آلاف الإيرانيين سوريا، بينما شهدت السفارة الإيرانية في دمشق أعمال تخريب، كما تم تعليق الرحلات الجوية الإيرانية إلى سوريا. 

سقوط النظام في سوريا

وتأتي تلك التطورات، عقب سقوط نظام بشار الأسد قبل أكثر من شهر، بعد أن بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عامًا من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وبعد ذلك، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير بتشكيل حكومة جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.

وكانت إيران مع مجموعات مسلّحة مؤيدة لها خصوصًا حزب الله، بالإضافة لروسيا الداعم الأكبر لحكم بشار الأسد خلال الحرب التي اندلعت بعد قمع النظام للثورة الشعبية، ما أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون سوري وتشريد الملايين. 

المصادر:
وكالات
شارك القصة