بعد سقوط نظام الأسد وانهيار مؤسساته الأمنية والعسكرية برزت تحديات أمنية عديدة أمام الإدارة السورية الجديدة.
فقد برزت المخاوف من عودة نشاط "تنظيم الدولة" في سوريا، بعد أن تلقى ضربات عديدة على يد قوات سوريا الديمقراطية مدعومة بالتحالف الدولي بقيادة واشنطن، وبالعمليات التركية المشتركة مع الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا في مناطق أخرى.
والسبت، أعلن جهاز الاستخبارات السورية العامة، إحباط محاولة من التنظيم لتفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط العاصمة دمشق، واعتقال أفراد الخلية.
أمّا التحدي الثاني فهو كيفية التعامل مع الفصائل والجماعات المسلحة المنظمة بما فيها قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على مساحات واسعة في سوريا.
وأعلن جهاز الأمن العام في سوريا اليوم ضبط سيارة مفخخة كانت معدة للتفجير داخل مدينة حلب، وأكد أنها قادمة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
استعادة الأمن والاستقرار
ويكمن التحدي الثالث في توغل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مناطق عديدة في القنيطرة، وتجريفها عددًا من الأراضي الزراعية وشق الطرقات وبناء سواتر ترابية في جبل الشيخ ومؤخرًا أمام "سرية الدرعيات" جنوبي المحافظة.
أمّا التحدي الرابع فهو استعادة الأمن والاستقرار وضبط الفوضى واستعادة النظام العام في عموم المحافظات السورية، بعد انهيار المؤسسات الأمنية التابعة للنظام السابق، وبناء مؤسسات أمنية جديدة لسحب السلاح وتوحيد الفصائل المعارضة المسلحة، ومنع أعمال العنف في البلاد.
كما يبرز تحدٍ آخر عند الإدارة الأمنية الجديدة وهو، ضبط الحدود ومنع عمليات التهريب ومكافحة تجارة المخدرات، وهي نقاط برزت بشكل كبير خلال اللقاءات السياسية التي جمعت وفود الدول العربية والأجنبية التي زارت دمشق خلال الفترة الماضية.