Skip to main content

سوريا تطلق أول بطاقة دفع إلكتروني محلية مقبولة دوليًا .. ما التفاصيل؟

الإثنين 14 سبتمبر 2026
جرى إطلاق البطاقة من خلال بنك "كيو إن بي سوريا" بالتعاون مع شركة "ماستر كارد" العالمية - إكس

أُطلقت في سوريا، الأحد، أول بطاقة دفع إلكتروني مُصدرة محليًا ومقبولة دوليًا، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة المدفوعات الإلكترونية وإعادة ربط القطاع المصرفي السوري بشبكات الدفع العالمية.

وجرى إطلاق البطاقة من خلال بنك "كيو إن بي سوريا" بالتعاون مع شركة "ماستر كارد" العالمية، خلال اجتماع حضره حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان.

أول بطاقة محلية مرتبطة بشبكات الدفع العالمية

وقال مصرف سوريا المركزي، في بيان، إن إطلاق البطاقة يمثل "محطة جديدة في مسار تطوير منظومة الدفع والتحويل الإلكتروني في سوريا، بدءًا من استعادة قبول البطاقات الدولية، وصولًا إلى إصدار بطاقات محلية مرتبطة بشبكات الدفع العالمية، وذلك بعد إعادة ربط المنظومة بشبكة ماستر كارد وتنفيذ أول معاملة ببطاقة ماستر كارد دولية في سوريا منذ أكثر من 15 عامًا".

وأوضح أن مصرف سوريا المركزي يعمل على مسارين متوازيين، يتمثلان في تطوير البنية الوطنية للمدفوعات والخدمات المالية الإلكترونية داخل البلاد، وإعادة ربط القطاع المصرفي والنقدي السوري بشبكات الدفع العالمية، بما يوسع خيارات الدفع ويعزز قابلية التشغيل البيني للمنظومة.

وأضاف أن القرار رقم 259 وضع إطارًا تنظيميًا لتعامل المؤسسات المالية وشركات الدفع الإلكتروني المرخصة مع شركات وأنظمة الدفع العالمية، وفق متطلبات الترخيص والامتثال والتسوية والأمن السيبراني وحماية البيانات.

ولفت البيان إلى أن الإطار التنظيمي يتيح التعامل مع مختلف الشبكات العالمية والإقليمية المؤهلة، وفق المتطلبات والضوابط المعتمدة، دون حصرها بشبكة أو شركة محددة.

النظام الجديد للدفع الإلكتروني في سوريا

وفي مايو/ أيار الماضي، أصدر مصرف سوريا المركزي القرار رقم 259، في خطوة قال إنها "مهمة نحو تحديث القطاع المالي"، حيث سمح للمؤسسات المالية المصرفية وشركات الدفع الإلكتروني المرخصة والعاملة داخل البلاد بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية، مثل "فيزا" و"ماستر كارد".

وكان مصرف سوريا المركزي قد أطلق، في أغسطس/ آب الماضي، النظام الجديد للدفع الإلكتروني، بهدف توسيع خيارات الدفع والتحويل المتاحة للمواطنين وقطاع الأعمال، بحيث تصبح هذه العمليات أسهل وأسرع وأكثر أمانًا، مع الإبقاء على النقد خيارًا قائمًا لا يتم إلغاؤه، وفق موقع قناة "الإخبارية السورية".

وفي السياق، أكد المصرف المركزي حينها، في تصريح لـ"الإخبارية السورية"، أن الاعتماد على النقد لا يزال كبيرًا، لكن النظام الجديد لا يسعى إلى إلغائه، بل إلى إضافة خيارات أخرى بجانب النقد، تاركا للمواطن حرية اختيار الطريقة الأنسب له.

وبيّن أن النظام يفتح المجال أمام ظهور خدمات وشركات جديدة في مجال الدفع، مع وضع قواعد واضحة لعملها، ورقابة مباشرة من قبل مصرف سوريا المركزي.

المصادر:
وكالات
شارك القصة