أفادت قناة "الإخبارية" الرسمية السورية، اليوم الأحد، بمقتل شخص جراء غارة جوية استهدفت منزله في بلدة التمانعة بريف إدلب شمالي البلاد.
وقالت القناة: "مقتل شخص (لم تحدد هويته) جراء استهداف منزله في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي".
وأضافت أن الغارة نفذتها "طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي"، دون تفاصيل.
وبقيادة الولايات المتحدة الأميركية، يضم التحالف الدولي دولًا منها فرنسا وإسبانيا، وأنشئ في 2014 لمكافحة تنظيم الدولة الذي كان يسيطر على مساحات كبيرة من العراق وسوريا.
ملاحقة تنظيم الدولة بسوريا
وقبل أيام، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) تنفيذ غارة في سوريا أسفرت عن مقتل عنصر بارز في تنظيم الدولة قالت إنه كان يشكّل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة.
وذكرت القيادة في بيان أن القتيل، ويدعى عمر عبد القادر، كان عضوًا في التنظيم ويسعى بنشاط لمهاجمة الأراضي الأميركية، مشيرةً إلى أن مقتله يعرقل قدرة التنظيم على التخطيط وتنفيذ هجمات مستقبلية ضد المواطنين الأميركيين وشركائهم.
وشدد قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، على أن بلاده لن تتهاون في ملاحقة "الإرهابيين" الذين يسعون لمهاجمة الولايات المتحدة أو قواتها أو حلفائها وشركائها في الخارج.
وبشكل متقطع ينفذ التحالف الدولي هجمات على منازل في مناطق سورية في سياق ملاحقة قيادات وعناصر تنظيم الدولة خاصة في ظل تزايد نشاط التنظيم مؤخرًا في بعض المناطق الريفية والبادية.
وفي يوليو/ تموز الفائت طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تخصيص 130 مليون دولار في موازنة العام المالي 2026 لدعم مجموعات مسلحة في سوريا، من بينها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ووفقًا لوثيقة صادرة عن البنتاغون، فإن المبلغ المخصص يهدف إلى تمويل برامج التدريب والتجهيز لمكافحة تنظيم "الدولة"، وتقديم رواتب للمقاتلين التابعين لقوات "قسد"، إلى جانب قوات "جيش سوريا الحرة" المنتشرة في جنوب البلاد.