هبطت اليوم السبت أول طائرة مدنية في مطار القامشلي، منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، في خطوة تأتي تنفيذًا لبنود "اتفاقية 29 يناير" الموقعة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وأفادت مديرية إعلام الحسكة، بأن وفدًا رسميًا من الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي وصل اليوم إلى مطار القامشلي الدولي، وذلك على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية.
ضمت الرحلة وفدًا تقنيًا برئاسة أمجد نخال، معاون رئيس هيئة الطيران السوري، برفقة مهندسين ومعدات فنية متطورة مخصصة لإعادة تأهيل وتشغيل المطار.
هبوط أول طائرة مدنية في مطار القامشلي منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لبنود "اتفاقية 29 يناير" الموقعة بين الحكومة السورية قوات سورية الديمقراطية pic.twitter.com/13MaU1zfmJ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 21, 2026
وكان في استقبال الوفد قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي والقيادي في قوى الأمن الداخلي محمود خليل علي.
وقد جرى التأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين الجهات المعنية، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل تمهيدًا لاستئناف حركة التشغيل في المطار.
يذكر أن القوات الروسية كانت تستخدم المطار كقاعدة عسكرية لقوتها، قبل انسحابها منه غداة الهجوم الذي شنته القوات الحكومية على المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.
اتفاق الحكومة و"قسد"
وتأتي الخطوة اليوم انسجامًا مع الاتفاق بين الحكومة السورية وتنظيم "قسد"، الهادف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.
وينص الاتفاق على احترام حقوق المكوّن الكردي ضمن إطار المساواة الكاملة بين جميع مكونات الشعب السوري، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.