الإثنين 9 شباط / فبراير 2026
Close

سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون عسكري.. ماذا تتضمن بنودها؟

سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون عسكري.. ماذا تتضمن بنودها؟

شارك القصة

وزيرا الدفاع التركي يشار غولر والسوري مرهف أبو قصرة يوقعان مذكرة تفاهم بشأن التدريب والمشورة العسكرية
وزيرا الدفاع التركي يشار غولر والسوري مرهف أبو قصرة يوقعان مذكرة تفاهم بشأن التدريب والمشورة العسكرية - سانا
الخط
اعتبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقائه نظيره السوري أسعد الشيباني أن بعض الأطراف منزعجة من التطورات الإيجابية في سوريا.

أعلنت وزارة الدفاع التركية أن وزيري الدفاع التركي يشار غولر والسوري مرهف أبو قصرة وقعا مذكرة تفاهم بشأن التدريب والمشورة العسكرية بعد محادثات في أنقرة اليوم الأربعاء.

وكان البلدان يتفاوضان على اتفاق تعاون عسكري شامل منذ شهور، بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز قدرات الجيش السوري، وتطوير مؤسساته، وهيكليته، ودعم عملية إصلاح قطاع الأمن بشكل شامل وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

وتشير الوكالة السورية إلى أن الاتفاقية تشمل "التبادل المنتظم للأفراد العسكريين للمشاركة في دورات تدريبية متخصصة، تهدف إلى رفع الجاهزية العملياتية وتعزيز القدرة على العمل المشترك".

كما تتضمن تدريبًا على المهارات المتخصصة من خلال برامج في مجالات مكافحة الإرهاب، وإزالة الألغام، والدفاع السيبراني، والهندسة العسكرية، واللوجستيات، وعمليات حفظ السلام، وفقاً لأفضل الممارسات الدولية.

هذا إضافة إلى مساعدة فنية عبر إرسال خبراء مختصين لدعم عملية تحديث الأنظمة العسكرية، والهياكل التنظيمية، وقدرات القيادة.

تحذير من الفوضى في سوريا

إلى ذلك، حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره السوري أسعد الشيباني الأربعاء في أنقرة، إسرائيل من مغبة إثارة الفوضى في سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده فيدان مع نظيره السوري أسعد الشيباني، الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة، أشار فيه إلى وجود ممارسات معينة من أجل تحويل التطورات الإيجابية في سوريا إلى سلبية وإيقافها.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أعمال العنف الأخيرة التي تخللتها انتهاكات واعدامات ميدانية في سوريا طالت بشكل خاص الأقلية العلوية في اللاذقية (غرب) في مارس/ آذار، والدروز في السويداء (جنوب) في مطلع الصيف.

وحذّر الوزير التركي قائلًا: "إن الأحداث التي بدأت في اللاذقية والتحركات التي تلتها في السويداء والدور المزعزع للاستقرار لوحدات حماية الشعب الكردية غير المنسجمة مع النظام، تُظهر أنه سيكون من الصعب للغاية استمرار هذا الفصل الإيجابي في سوريا على النحو المنشود".

وأكد أن "من واجبنا اتخاذ التدابير اللازمة والتعاون، مع السعي لحل هذه المشاكل بأكثر الطرق سلمية".

وأضاف "يبدو أن ظهور الفوضى في سوريا (...) أصبح بمثابة معيار  أساسي لما تعتبره إسرائيل أمنها القومي".

من جهته، أعرب الوزير السوري عن قلقه إزاء "تحديات جديدة لا تقلّ خطورة عن تلك التي واجهتها سوريا خلال سنوات الحرب، وعلى رأسها التهديدات الإسرائيلية المتكررة".

كما حذّر الشيباني من "تدخلات أجنبية متعددة، مباشرة وغير مباشرة، تهدف إلى إضعاف الدولة وخلق انقسامات فعلية هشة" مؤكدًا أن "هذه التدخلات تدفع بالبلاد نحو صراعات طائفية وإقليمية"، من دون الخوض في التفاصيل.

"لن نبقى صامتين"

وانتقد فيدان مقاتلي وحدات حماية الشعب التي تتهمها أنقرة بالارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور.

وترفض وحدات حماية الشعب الكردية الانضمام إلى الجيش السوري رغم الاتفاق المبرم في 10 مارس مع دمشق.

وأكد فيدان أن "وحدات حماية الشعب الكردية لا تندمج في النظام وتعرقل سير الأمور في سوريا"، مضيفًا "لم يغادر أعضاء التنظيم من تركيا والعراق وإيران وأوروبا سوريا (...) لم نشهد أي تطورات في سوريا تُشير إلى أن التنظيم تخلص من خطر العمل المسلح".

وحذّر "لا تسعى تركيا إلى احتلال المنطقة أو الهيمنة عليها. ولكن في ظلّ عدم تلبية مطالبنا الأمنية، ليس لدينا أي فرصة للبقاء صامتين. نقول ذلك صراحةً".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة