الجمعة 13 مارس / مارس 2026
Close

سوليفان من تل أبيب: قريبون من صفقة تبادل بين إسرائيل وحماس

سوليفان من تل أبيب: قريبون من صفقة تبادل بين إسرائيل وحماس

شارك القصة

مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان - غيتي
الخط
ادعى مسؤولون إسرائيليون أن حماس أبدت استعدادًا أكبر للتحلي بالمرونة، والبدء في تنفيذ حتى صفقة جزئية.

ادعى مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، قرب التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس.

وكانت حماس أكدت مرارًا جاهزيتها لإبرام اتفاق، ووافقت بالفعل في مايو/ أيار الماضي، على مقترح طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تراجع عنه بإصراره على استمرار الحرب وعدم سحب الجيش من غزة.

يأتي ذلك، فيما تواصل إسرائيل منذ أكثر من عام، شن عدوان على غزة، أسفر عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس

وفي مقابلة أجرتها معه القناة (13) الإسرائيلية الخاصة، مساء الجمعة، قبل ساعات من اختتام زياته لتل أبيب التي وصلها الخميس، قال سوليفان: "لقد حانت اللحظة المناسبة، نحن قريبون من التوصل إلى صفقة".

وزعم المسؤول الأميركي، أنه "بعد القضاء على قيادات حماس على يد إسرائيل، وتدمير البنية العسكرية للمنظمة، أصبحت إسرائيل في وضع يمكنها من التوصل إلى وقف لإطلاق النار والاتفاق على إعادة المختطفين على مراحل".

واستدرك بقوله: "نحن قريبون فعلًا لكننا لم نصل بعد إلى اتفاق، وأنا هنا في المنطقة لضمان وصولنا إلى ذلك".

وحسب موقع "واللا" الإخباري العبري، فقد زعم "مسؤولان إسرائيليان أن تل أبيب قدمت لحماس، الأسبوع الماضي، مقترحًا محدثًا لاتفاق لإطلاق سراح بعض الرهائن المائة المتبقين الذين تحتجزهم وبدء وقف لإطلاق النار بغزة"

كما ادعى "مسؤولون إسرائيليون أن حماس أبدت استعدادًا أكبر للتحلي بالمرونة، والبدء في تنفيذ حتى صفقة جزئية"، وفق الموقع.

وحول إمكانية التوصل إلى صفقة خلال الشهر الجاري، قال سوليفان: "لم أكن لأصل إلى هنا لو لم أعتقد أن هناك احتمالًا واضحًا بأن نتمكن من القيام بذلك في ديسمبر (كانون الأول)".

واستكمل قائلًا: "هل يمكننا التوصل إلى اتفاق في ديسمبر أم لا؟ الوقت وحده سيخبرنا، (...) الأمر يعتمد على إسرائيل وحماس والوسطاء لتحقيق ذلك".

وتتهم المعارضة الإسرائيلية نتنياهو بعدم الموافقة على وقف الحرب والانسحاب من غزة خشية انهيار ائتلافه الحكومي، بعد تهديد وزراء متطرفين بالانسحاب من الحكومة.

تفاصيل المرحلة الأولى من اتفاق غزة

والإثنين، أفادت مصادر خاصة للتلفزيون العربي أن حركة حماس سلمت مصر قائمة المحتجزين الإسرائيليين في غزة الذين سيفرج عنهم في المرحلة الأولى لاتفاق الهدنة.

وقالت المصادر حينها: إن "القاهرة ستسلم قائمة المحتجزين وتناقش نقاط الانسحاب خلال يومين مع وفد إسرائيلي".

وأضافت أنه "بعد أسبوع من وقف إطلاق النار يتم الإفراج عن المحتجزين والانسحاب من المناطق المتفق عليها".

وحسب المصادر ذاتها، فقد تم التفاهم بشأن النقاط والمواقع التي ستنسحب إسرائيل منها خلال المرحلة الأولى لاتفاق الهدنة.

وأوضحت أن إسرائيل ستنسحب من معبر رفح في المرحلة الأولى، وبعض المواقع في محور صلاح الدين.

ومساء الأحد الماضي، ادعت مصادر سياسية إسرائيلية، أن تل أبيب وحركة حماس، قريبتان من التوصل إلى صفقة "صغيرة"، وفق هيئة البث العبرية.

ونقلت هيئة البث، عن هذه المصادر دون تسميتها، ادعاءها أن الجانبين اقتربا من التوصل إلى صفقة "صغيرة" تشمل وقفًا لإطلاق النار لشهرين.

كما تشمل إفراج الجانبين عن أسرى "حالات إنسانية" من مسنين ونساء وجرحى ومرضى، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء من قطاع غزة، وفق المصادر دون تفاصيل أخرى.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة