الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2026
Close

سول تدق جرس الإنذار.. بيونغيانغ قد تنتج 20 رأسًا نوويًا سنويًا

سول تدق جرس الإنذار.. بيونغيانغ قد تنتج 20 رأسًا نوويًا سنويًا

شارك القصة

انتقد ترمب ضيفه الكوري الجنوبي قبل أن يتراجع عند استقباله له
انتقد ترمب ضيفه الكوري الجنوبي قبل أن يتراجع عند استقباله في البيت الأبيض- غيتي
الخط
حلّ رئيس كوريا الجنوبية ضيفًا على الرئيس الأميركي، في لقاء سبقه هذا الأخير بالإعلان عن رغبته في الاجتماع مجددًا بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

حذّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، يوم أمس الإثنين، من أن كوريا الشمالية تعمل على تطوير قدراتها لإنتاج ما بين 10 إلى 20 رأسًا نووية في السنة، داعيًا الى خفض التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وأتت تصريحات لي عقب لقائه في البيت الأبيض، الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعرب عن أمله في لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

"20 قنبلة نووية سنويًا"

وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، تقدّر ترسانة بيونغيانغ النووية بخمسين رأسًا، ولديها ما يكفي من المواد الانشطارية لإنتاج ما يصل إلى 40 أخرى.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي، أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، مساء الإثنين: إن بيونغيانغ أنجزت "تطوير صاروخ باليستي عابر قادر على بلوغ الولايات المتحدة، وهم يواصلون تطوير القدرة لإنتاج ما يقرب من 10 إلى 20 قنبلة نووية سنويًا".

وتطرّق لي إلى السياسات المتشددة التي اعتمدتها سول حيال بيونغيانغ، قبل توليه منصبه في وقت سابق من العام الحالي. وقال: "لقد بذلنا جهودًا لردع كوريا الشمالية وفرض العقوبات، لكن النتيجة كانت أن كوريا الشمالية تواصل تطوير برنامجها النووي".

وتابع: "الواقع هو أن عدد الأسلحة النووية التي تحوزها كوريا الشمالية قد زاد على مدار الأعوام الثلاثة إلى الأربعة الماضية"، مشددًا على التزام بلاده بالأسلحة التقليدية لردع الشمال.

لكنه تطرق أيضًا إلى جهوده لتخفيف الإجراءات التي يُنظر إليها على أنها استفزازية، مثل وقف بث الرسائل الدعائية المناهضة لكوريا الشمالية باستخدام مكبرات الصوت عبر الحدود.

ترمب يرغب بلقاء كيم

وحلّ لي ضيفًا على ترمب في البيت الأبيض الإثنين، في لقاء استبقه الرئيس الأميركي بإبداء رغبة بلقاء كيم جونغ أون مجددًا، وانتقاد نظيره الزائر.

وأشاد ترمب الذي التقى كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، بالعلاقة بينهما. وقال للصحافيين: إنّه يعرفه "أفضل من أي شخص آخر، تقريبًا، باستثناء أخته".

ومنذ تنصيب ترمب في يناير/ كانون الثاني، تجاهل كيم الدعوات المتكررة من جانب الرئيس الأميركي لإحياء الدبلوماسية المباشرة التي تبناها خلال فترة ولايته من 2017 إلى 2021، والتي لم تسفر عن أي اتفاق لوقف برنامج كوريا الشمالية النووي.

ولجأ ترمب إلى وسائل التواصل الاجتماعي لشنّ هجوم على لي جاي ميونغ. وكتب على منصته "تروث سوشيل"، "ماذا يحدث في كوريا الجنوبية؟ يبدو كأنّه تطهير أو ثورة. لا يمكننا أن نشهد ذلك ونواصل أعمالنا هناك".

وردًا على استفسار مراسل في البيت الأبيض لتوضيح ما أشار إليه، قال ترمب: "حسنًا، سمعت أنّ هناك مداهمات لكنائس خلال الأيام القليلة الماضية".

لكن أثناء استقباله لي الذي كال له المديح، بدا أن ترمب تراجع عما أدلى به. وقال: "أنا واثق من أنه مجرد سوء تفاهم"، متحدثًا عن "شائعات". وشدد الرئيس الأميركي على تطابق الآراء بينه وبين نظيره الكوري الجنوبي بشأن كوريا الشمالية.

وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق تجاري في يوليو/ تموز، والذي جنب كوريا الجنوبية رسومًا جمركية باهظة على صادراتها، فإن الجانبين لا يزالان يتنازعان بشأن الطاقة النووية والإنفاق العسكري وتفاصيل صفقة تضمنت ضخ استثمارات بقيمة 350 مليار دولار من كوريا الجنوبية في الولايات المتحدة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات