الإثنين 14 يونيو / June 2021

أبواب "سريّة" تُفتح على المتوسط وليبيا.. محطات في مسار العلاقات المصرية التركية

شرق المتوسط
خريطة تُظهِر الرؤية التركية لتقسيم شرق المتوسط
أبواب "سريّة" تُفتح على المتوسط وليبيا.. محطات في مسار العلاقات المصرية التركية
أبواب "سريّة" تُفتح على المتوسط وليبيا.. محطات في مسار العلاقات المصرية التركية
الأحد 14 آذار 2021

شارك

بعد سيل من التصريحات الإيجابية التي صدرت في أقل من أسبوعين، على لسان المسؤولين الأتراك، أعلن وزير الخارجية التركي استئناف بلاده اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين.

لكن ما بدا أنه تطوّر متسارع، جرى التمهيد له على مهل في لقاءات سريّة على مستويات عسكرية واستخباراتية مختلفة، دفعت باتجاه انعقادها نيران الحرب في ليبيا والصراع على مصادر الطاقة في شرق المتوسط.

وكشف تحقيق موسّع نشره "العربي"، في الرابع من فبراير/ شباط الماضي، كواليس الاتفاق التركيّ المصريّ في ليبيا، وكيف مهّد الصراع في منطقة شرق المتوسط الطريق لعودة الاتصالات بين الطرفين.

وبحسب مصدر خاص بـ"العربي"، فُتحت قنوات المحادثات السريّة بين مصر وتركيا، في أغسطس/ آب من العام 2020، بالتزامن مع تصاعد مجريات الأحداث على الأرض الليبية.

ففي السادس من أغسطس وقّع وزير الخارجية المصريّ ونظيره اليوناني اتفاقية ترسيم للحدود البحرية بين البلدين، أخذت بعين الاعتبار مطالب تركيا فيما يتعلق بمناطق الامتياز الاقتصادي الواقعة في جرفها القاريّ.

وبدل أن تقبل مصر تقاسم تلك المنطقة مع اليونان، قرّرت استبعاد بعضها من المفاوضات، والتنازل عن بعضها الآخر لليونان، في خطوة فتحت الباب أمام تواصل الملحق العسكري في السفارة التركية في الجزائر مع نظيره المصري، بهدف بدء محادثات تتخطى عقبات العلاقات المتوترة منذ العام 2013.

2013

يوليو/ تموز

شهدت العلاقات بين القاهرة وأنقرة توترًا غير مسبوق، عشية انقلاب الثالث من يوليو، ترجمت بعض جوانبه في التصريحات المتبادلة على لسان أبرز المسؤولين في البلدين، وتحوّلت تركيا بعد الانقلاب إلى ملاذ لكثير من المعارضين الفارّين من اضطهاد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

2014

نوفمبر/ تشرين الثاني

أعلنت كل من مصر واليونان وقبرص تشكيل تحالف أمني واقتصادي وسياسي في منطقة شرق المتوسط، رأى كثيرون أنه يستهدف تركيا التي رفضت مرارًا مساعي حبسها في نطاق سواحلها والاعتداء على جرفها القاري.

2018

فبراير/ شباط

أبرمت مصر عقدًا لاستيراد الغاز من إسرائيل لمدة 10 سنوات، بعدما بدأت إنتاج الغاز من حقل "ظُهر" في العام 2017.

سبتمبر/ أيلول

وقّعت مصر مع قبرص اتفاقًا لإقامة خطّ أنابيب بحريّ، لنقل الغاز الطبيعيّ من حقل أفروديت القبرصي إلى محطات الإسالة في مصر، لتصديره إلى الأسواق الأوروبية.

أكتوبر/ تشرين الأول

بدأت تركيا بتسيير سفنها للتنقيب عن الغاز في مياهها الإقليمية وفي بعض المناطق المتنازع عليها، في إطار ردّها على إقصائها من قبل مصر واليونان.

2019

يناير/ كانون الثاني

استضافت القاهرة اجتماعًا دوليًا، شاركت فيه مصر، والأردن، وإسرائيل، وقبرص، واليونان، وإيطاليا والسلطة الفلسطينية. وأعلن المجتمعون عن تحويل تحالف شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية، مقرّها العاصمة المصرية، تحت اسم "منتدى غاز شرق المتوسط".

أبريل/ نيسان

أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجومًا على مدينة درنة الساحلية التي تقع على بعد ألف كلم شرق طرابلس.

نوفمبر/ تشرين الثاني

فاجأت تركيا دول شرق المتوسط بإعلان أردوغان دخول مسرح الصراع الليبي، وإرسال قوات تركية لدعم حكومة الوفاق بموجب اتفاق بين الطرفين، نصّ أيضًا على ترسيم الحدود البحريّة بين البلدين.

2020

يناير/ كانون الثاني

وافق البرلمان التركي على إرسال قوات إلى ليبيا. وفي الشهر نفسه، وقّعت قبرص واليونان وإسرائيل على اتفاق لمدّ خطّ أنابيب في شرق المتوسط، وهو الخط المعروف بـ"إيست ميد"، في تجاهل تامّ لمصر.

يونيو/ حزيران

تصاعدت مجريات الأحداث على الأرض الليبية الملتهبة، حيث صارت قوات الوفاق على حدود مدينة سرت وسط البلاد، وتراجعت قوات حفتر شرقًا، إثر سلسلة انتصارات لحكومة الوفاق بدعم من أنقرة.

يوليو/ تموز

وافق البرلمان المصريّ على إرسال الجيش في "مهامّ خارج البلاد"، في إطار التهديد بالتدخل في ليبيا، حيث بلغ التوتّر مداه، وبدا أنّ الحرب قادمةٌ لا محالة.

أغسطس/ آب

وقّع وزير الخارجية المصريّ ونظيره اليوناني، في السادس من أغسطس اتفاقية ترسيم الحدود البحرية والمناطق الاقتصادية بين البلدين. وعلى الرغم من التوتر بين القاهرة وأنقرة، رفضت مصر تقاسم مناطق الامتياز الاقتصادي الواقعة في الجُرْف القاريّ لتركيا مع اليونان، وقرّرت استبعاد بعض هذه المناطق من المفاوضات.

أغسطس/ آب

وافق البرلمان المصريّ على "الترسيم الجزئيّ للحدود البحرية مع اليونان"، في 18 أغسطس، وتركت مناطق عدّة إلى "مفاوضات لاحقة"، ما يعني عدم المساس بالجرف القاريّ التركي من قبل مصر.

أغسطس/ آب

تواصل الملحق العسكري في السفارة التركية في الجزائر مع نظيره المصري،  بعد "المبادرة" الضمنية المصرية، بهدف فتح محادثات بخصوص الملف الليبي المشتعل، بحسب مصدر خاص بـ"العربي" كشف كذلك عن وصول مسؤول استخباراتي تركي بشكل سرّي إلى القاهرة في الشهر نفسه.

سبتمبر/ أيلول

انطلق اجتماع أمنيّ في مدينة الغردقة المصرية، في 28 سبتمبر، بين قيادات عسكرية وأمنية من الشرق الليبي الذي تدعمه القاهرة، وكذلك قيادات من حكومة الوفاقِ الوطني التي تدعمها تركيا، بعدما اتفقت الأطراف المتصارعة على وقف إطلاق النار.

نوفمبر/ تشرين الثاني

عاد الهدوء إلى الساحة الليبية، في إطار ما بدا أنه تقارب بين مصر وتركيا، بعد اتفاق أممي لوقف إطلاق النار في ليبيا باركته أطراف دولية.

ديسمبر/ كانون الأول

وصل وفد رسمي مصري برئاسة نائب رئيس المخابرات إلى العاصمة الليبية طرابلس، في زيارة هي الأولى لمسؤولين مصريين منذ العام 2014.

2021

فبراير/ شباط

أعلنت مصر طرح أول مزايدة عالمية للتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي، في 18 فبراير، لتغطية 24 منطقة في خليج السويس والصحراء الغربية وشرق وغرب البحر المتوسط، لكنها راعت في مناطق التنقيب الخلاف بشأن الحقوق التركية في شرق المتوسط.

مارس/ آذار

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في 3 مارس: إن تركيا ومصر قد تتفاوضان على ترسيم الحدود في شرق البحر المتوسط إذا سمحت العلاقات بينهما بمثل هذه الخطوة.

مارس/ آذار

ثمّن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، في 6 مارس، احترام مصر للجرف القاري التركي خلال أنشطتها للتنقيب شرقي المتوسط، منوّهًا بالقيم التاريخية والثقافية المشتركة بين البلدين. وأعرب أكار عن ثقته بانعكاس ذلك على حدوث تطورات مختلفة في الأيام المقبلة.

مارس/ آذار

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، في 8 مارس، أن أنقرة يمكنها فتح صفحة جديدة في علاقتها مع مصر وعدد من دول الخليج.

مارس/ آذار

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في 12 مارس، استئناف الاتصالات الدبلوماسية مع مصر، من دون شروط مسبقة، بهدف إعادة العلاقات إلى طبيعتها. كما أكدت مصادر استخباراتية مصرية أن تركيا اقترحت اجتماعًا مع الطرف المصري لبحث سبل التعاون بين البلدين.
المصادر:
العربي

شارك

سياسة - المغرب البرامج - الأخيرة
منذ 11 دقائق
شارك
Share

أثارت المناورات جدلًا واسعًا؛ إذ رأى فيها المغرب رسالة للبوليساريو، مقابل نفي أميركي وتأكيد من واشنطن على أن تلك المناورات لن تبلغ إقليم الصحراء.

Close