السبت 23 أكتوبر / October 2021

أفغانستان.. اعتقال 4 "من طالبان" على خلفية هجوم عيد الأضحى في كابل

أفغانستان.. اعتقال 4 "من طالبان" على خلفية هجوم عيد الأضحى في كابل
الأحد 25 يوليو 2021
أطلقت ثلاثة صواريخ في 20 يوليو في اتجاه القصر الرئاسي في كابُل فيما كان عدد من المسؤولين يؤدون الصلاة في حديقته مع الرئيس أشرف غني (غيتي)
أطلقت ثلاثة صواريخ في 20 يوليو في اتجاه القصر الرئاسي في كابُل فيما كان عدد من المسؤولين يؤدون الصلاة في حديقته مع الرئيس أشرف غني (غيتي)

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية الأحد توقيف أربعة أشخاص قامت بالتعريف عنهم على أنهم من طالبان للاشتباه بضلوعهم في الهجوم الصاروخي على القصر الرئاسي في أول أيام الأضحى، وبينهم المخطط للعملية.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية ميرويس ستانكزاي في بيان صحافي إن "القيادي في طالبان المدعو مؤمن هو من المخططين الرئيسيين للهجوم الصاروخي"، مضيفًا أنّه "أوقف مع ثلاثة من رجاله، وجميعهم عناصر في طالبان".

جاء ذلك رغم أنّ "تنظيم الدولة" أعلن الثلاثاء عن تبنّى الهجوم، فيما نفت حركة "طالبان" مسؤوليتها عنه.

وأطلقت ثلاثة صواريخ في 20 يوليو/ تموز في اتجاه القصر الرئاسي في كابُل، فيما كان عدد من المسؤولين يؤدون الصلاة في حديقته مع الرئيس أشرف غني قبل دقائق من إلقائه خطابًا بمناسبة عيد الأضحى.

وسقطت القذائف الثلاث التي انفجرت اثنتان منها فقط، في دائرة كيلومتر تقريبًا حول القصر الرئاسي الواقع في "المنطقة الخضراء" المحصنة أمنيًا، والتي تضم القصر الرئاسي وعددًا من السفارات بينها السفارة الأميركية وبعثة الأمم المتحدة.

طالبان تتمدد 

وغالبًا ما تنسب الحكومة الأفغانية إلى طالبان هجمات يتبناها "تنظيم الدولة"، مؤكدة أنه تم القضاء على التنظيم إلى حد بعيد في 2019 في ولاية نانغرهار، معقلها السابق في شرق البلاد.

وتشن طالبان منذ مطلع مايو/ أيار هجومًا كاسحًا على القوات الأفغانية تمكنت خلاله من احتلال مناطق ريفية شاسعة، مغتنمة انسحاب القوات الدولية من أفغانستان الذي سيستكمل نهاية أغسطس/ آب.

وفي غياب الإسناد الجوي الأميركي الأساسي لها، لم تتمكن القوات الأفغانية من الصمود في وجه طالبان، ولم تعد تسيطر سوى على عواصم الولايات والمحاور الرئيسية.

ومع تعثر المفاوضات التي بدأت في سبتمبر/ أيلول في الدوحة وانسحاب القوات الدولية والنكسات التي تلحق بالقوات الأفغانية، تتزايد المخاوف من سيطرة طالبان مجددًا على السلطة بعدما حكمت أفغانستان بين 1996 و2001.

وتسعى حركة طالبان منذ عدة أشهر لإعطاء صورة حديثة ومعتدلة ولا سيما تجاه الخارج، فتبدي تأييدها لـ"اتفاق سياسي" ينهي النزاع في البلد.

"المهمّة الأولى" لقوات الأمن الأفغانية

وأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أنّ "المهمّة الأولى" لقوات الأمن الأفغانية هي التأكد من قدرتها على إبطاء قوة وزخم طالبان، قبل محاولة استعادة السيطرة على الأراضي التي استحوذ عليها مقاتلو الحركة.

وقال أوستن للصحافيين خلال زيارة لولاية ألاسكا: "فيما يتعلق بما إذا كانت قوات الأمن الأفغانية ستوقف طالبان أم لا، أعتقد أن أول شيء يجب فعله هو التأكد من أنها تستطيع إبطاء الزخم".

وأضاف أوستن أنه يعتقد أن لدى الأفغان القدرة وإمكانية إحراز تقدم، لكن "سنرى ما سيحدث".

جاء ذلك في وقت أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية فرض حظر التجوال بين الساعة العاشرة ليلًا والرابعة فجرًا في جميع ولايات البلاد باستثناء كابل وولايتي بانشير وننكرهار.

وتثير سيطرة حركة طالبان السريعة على الأراضي قلق الأفغان، في الوقت الذي تنسحب فيه الولايات المتحدة من الحرب التي نجحت في معاقبة القاعدة عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن، لكنها فشلت في تحقيق أي لمحة من السلام في أفغانستان.

المصادر:
العربي، وكالات

شارك القصة

سياسة - لبنان
منذ 4 ساعات
حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني
حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني (مواقع التواصل)
شارك
Share

قال الأمين العام لحزب الله: "إذا كان العدو الإسرائيلي يعتقد أنه يستطيع أن يتصرف كما يشاء بالمنطقة المتنازع عليها قبل الحسم فهو مشتبه".

سياسة - تونس
منذ 4 ساعات
سعيّد بحث مع وزير تكنولوجيات الاتصال إمكانية إحداث منصات للتواصل مع الشباب والشعب التونسي
سعيّد بحث مع وزير تكنولوجيات الاتصال إمكانية إحداث منصات للتواصل مع الشباب والشعب التونسي (فيسبوك)
شارك
Share

بعد إعلانه أنه سيتم إطلاق حوار وطني يشارك فيه الشباب، أوضح سعيّد أنه سيخصّص للاستماع إلى مقترحات الشعب في كل المجالات.

سياسة - أميركا
منذ 4 ساعات
أثار القرار الإسرائيلي انتقادات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان
أثار القرار الإسرائيلي انتقادات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان (غيتي)
شارك
Share

صنفت إسرائيل 6 منظمات فلسطينية على أنها منظمات إرهابية، واتهمتها بتحويل مساعدات المانحين إلى نشطاء، ما أثار انتقادات مؤسسات حقوق الإنسان.

Close