الجمعة 22 أكتوبر / October 2021

ميقاتي يأمل في تشكيل حكومة لبنانية قريبًا.. ولقاء جديد مع رئيس الجمهورية غدًا

ميقاتي يأمل في تشكيل حكومة لبنانية قريبًا.. ولقاء جديد مع رئيس الجمهورية غدًا
الأربعاء 28 يوليو 2021

أعرب رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي، اليوم الأربعاء، عن أمله في تشكيل حكومة في "المستقبل القريب"، بعد حصول معظم مقترحاته على موافقة الرئيس ميشال عون.

وقال ميقاتي للصحافيين بعد اجتماعه مع عون: "قدمت اقتراحاتي ومعظمها لقيت قبولًا عند فخامة الرئيس وبذات الوقت أيضًا كل ملاحظات فخامة الرئيس يوجد قبول عليها. نحن نسعى وإن شاء الله نستطيع أن نصل إلى حكومة في القريب".

البحث يُستكمل غدًا

من جهته، أفاد المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية بأن "الرئيس عون تابع مع الرئيس المكلّف درس موضوع تشكيل الحكومة العتيدة."

وأشار إلى أن "ميقاتي قدم لرئيس الجمهورية لائحة بتوزيع الحقائب الوزارية، واطلع عليها الرئيس عون تمهيدًا لإبداء ملاحظاته عليها ودرسها في العمق بما يتناسب مع التوجهات العامة للحكومة الجديدة وسيستكمل البحث بعد ظهر غد".

وفي ختام يوم الاستشارات أمس الثلاثاء، كان ميقاتي قد أكد على رغبته في تكثيف اجتماعاته مع الرئيس عون بهدف تشكيل حكومة "بأسرع وقت".

والإثنين، تم تكليف ميقاتي بتشكيل الحكومة بعد حصوله على 73 صوتًا من أصل 118 نائبًا في البرلمان، وذلك بعد اعتذار سعد الحريري عن تشكيلها.

تحديات كبيرة

وتولى ميقاتي رئاسة الوزراء مرتين من قبل وبخلاف الكثير من الزعماء اللبنانيين، فإنه لا يمثل أي تكتل سياسي ولا ينحدر من أي عائلة من العائلات اللبنانية المعروفة في الميدان السياسي.

ورجل الأعمال ميقاتي- أحد أكبر أثرياء لبنان، هو ثالث شخص يُكلّف بتشكيل حكومة جديدة منذ استقالة حكومة حسان دياب بعد 6 أيام من وقوع انفجار مرفأ بيروت، في الرابع من أغسطس/ آب 2020، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص.

ومنذ ذلك الحين، تتولى حكومة دياب تصريف الأعمال في البلد، في وقت انهارت فيه العملة اللبنانية وجمدت البنوك حساباتها، في أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد.

ويواجه ميقاتي تحديات كبيرة في التعامل مع سياسة تقاسم السلطة في لبنان، لتأمين اتفاق على حكومة تقف في وجه الأزمة المالية الخانقة.

المصادر:
العربي، رويترز

شارك القصة

سياسة - فلسطين
منذ ساعة
الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في مدينة القدس المحتلة (غيتي)
الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في مدينة القدس المحتلة (غيتي)
شارك
Share

تطالب الجماعات الاستيطانية الإسرائيلية بطرد 86 عائلة فلسطينية يزيد عدد أفرادها عن 700 شخص من منازلهم في حي بطن الهوى في بلدة سلوان في القدس المحتلة.

سياسة - العالم
منذ ساعة
أكدت حكومة عدم تفويض جهة معينة للتفاوض مع جهاديين معينين حتى الآن (أرشيف-غيتي)
أكدت حكومة عدم تفويض جهة معينة للتفاوض مع جهاديين معينين حتى الآن (أرشيف-غيتي)
شارك
Share

حرصت حكومة مالي على نفي تفويض وزارة الشؤون الدينية بالتفاوض مع مسلحين، وذلك بعد إعلان الأخيرة عن هذا الأمر الأسبوع الماضي.

Close