الإثنين 18 أكتوبر / October 2021

"ديكتاتورية كورونا".. صدامات في ألمانيا بين رافضين للإغلاق والشرطة

"ديكتاتورية كورونا".. صدامات في ألمانيا بين رافضين للإغلاق والشرطة
الأحد 1 أغسطس 2021
احتجاجات برلين
أفادت المحكمة بأنه لا يمكنها السماح بتنظيم التجمّعات خشية خرق المشاركين قواعد التباعد الاجتماعي (غيتي)

تحدّى مئات المحتجين المناهضين لتدابير الإغلاق من أنصار حركة "كويردنكر" الأحد أمرًا للمحكمة بحظر التظاهر ونظمّوا تجمّعات في برلين تخللتها صدامات مع الشرطة.

وأفادت الشرطة بأن بعض المحتجين "ضايقوا وهاجموا" عناصر الأمن في منطقة شارلوتنبرغ غرب العاصمة وتجاوزوا الحواجز.

وقالت شرطة برلين على تويتر: "حاولوا اختراق سلسلة للشرطة وجرّ زملائنا. أدى ذلك إلى استخدام المواد المسيلة والهراوات والعنف الجسدي".

وأضافت أنه تم توقيف عدد من الأشخاص. ونظّمت التظاهرات بدعوة من حركة "كويردنكر" (المنشق)، التي باتت أبرز حركة مناهضة لقيود احتواء الفيروس في ألمانيا.

تجمعات في مواجهة الحظر

وحظر قضاة عددًا من التظاهرات التي كانت تعتزم تنظيمها نهاية الأسبوع الجاري. وكان من المفترض أن يشارك 22500 شخص في إحدى هذه المسيرات الأحد.

وأفادت المحكمة بأنه لا يمكنها السماح بتنظيم التجمّعات خشية خرق المشاركين قواعد وضع الكمامات والتباعد الاجتماعي، في وقت ترتفع أعداد الإصابات في ألمانيا مجددًا.

ونشرت شرطة برلين أكثر من ألفي عنصر مزوَّدين بمعدات مكافحة الشغب في أنحاء المدينة، تحسبًا لتجمّع المحتجين رغم الحظر.

"حرية"

ورفع بعض المتظاهرين لافتات كتب عليها "حرية" و"لا لديكتاتورية كورونا" فيما لم يضع العدد الأكبر من المشاركين الكمامات. وجذبت حركة "كويردنكر" الألمانية خليطًا من الأشخاص بينهم المعارضون للقاحات وأصحاب نظريات المؤامرة وأعضاء في حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد.

وشارك الآلاف في تظاهرات "كويردنكر"، لكن عادة ما يتم تفريق تجمّعاتهم لخرقها قواعد احتواء الفيروس.

وتخللت بعض التظاهرات أعمال عنف متفرقة.

وأعلن جهاز الأمن الداخلي الألماني في أبريل/ نيسان أنه سيفرض رقابة على بعض أعضاء "كويردنكر" على خلفية المخاوف المرتبطة بتهديدهم الديمقراطية وارتباطهم باليمين المتطرف.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

سياسة - بريطانيا
منذ ساعة
جاء مقتل ديفيد أميس المنتمي لحزب المحافظين بعد خمسة أعوام من مقتل جو كوكس عضو مجلس العموم من حزب العمال المعارض (غيتي)
جاء مقتل ديفيد أميس المنتمي لحزب المحافظين بعد خمسة أعوام من مقتل جو كوكس عضو مجلس العموم من حزب العمال المعارض (غيتي)
شارك
Share

أعلنت شرطة العاصمة البريطانية أنها احتجزت شابًا صوماليًا ضمن سياق التحقيق في قضية طعن نائب بريطاني.

Close