الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

فنزويلا.. الحكومة تعلن التوصل لاتفاقات جزئية في حوارها مع المعارضة

فنزويلا.. الحكومة تعلن التوصل لاتفاقات جزئية في حوارها مع المعارضة

Changed

خوان غوايدو
قال خوان غوايدو إن المعارضة تبحث عن اتفاقية إنقاذ وطني للاستجابة لحال الطوارئ وتوفير شروط انتخابات حرة ونزيهة (غيتي)
في الحوار الجاري حاليًا في المكسيك قالت الحكومة الفنزويلية إنها توصلت لاتفاقات جزئية مع المعارضة سعيًا إلى حل أزمة البلاد، فيما قال مصدر من المعارضة إنه "لم يتم حتى الآن الاتفاق على أي شيء".

توصلت الحكومة الفنزويلية السبت في مكسيكو إلى "اتفاقات جزئية" مع المعارضة، وذلك في اليوم الثاني من المفاوضات الهادفة بشكل أساسي إلى ضمان مشاركة معارضي الرئيس نيكولاس مادورو في الانتخابات الإقليمية في نوفمبر/ تشرين الثاني. 

غير أنه لم يتوافر أي مؤشر على فحوى هذه الاتفاقات. ووفقًا لمصدر من المعارضة تحدث إلى وكالة "فرانس برس"، فإنه "لم يتم حتى الآن الاتفاق على أي شيء".

تنازلات للمعارضة من أجل رفع العقوبات 

وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية ورئيس الوفد الحكومي خورخي رودريغيز بعد المناقشات السبت: "عملنا بشكل أساسي على اتفاقات جزئية، تتعلق خصوصًا بمصير الشعب الفنزويلي". 

وأشار إلى أن الحكومة "حريصة جدًا" على جميع الضمانات الاقتصادية التي تم "انتزاعها وحجبها وسرقتها وسحبها من شعب فنزويلا"، وذلك في وقت يسعى مادورو إلى رفع جزئي، إن لم يكن كلي، للعقوبات المفروضة على نظامه في مقابل تقديمه تنازلات للمعارضة.

وفي وقت سابق قال وفد المعارضة إنه يتوقع "اتفاقات سريعة" مع ممثلي الحكومة.

وقبل اللقاء قال رئيس وفد المعارضة جيراردو بلايد، إنّ هذه الاتفاقات "ستسعى إلى التخفيف من حدّة الأزمة. لكنّ الأزمة تنبع من مشاكل أساسية خطرة جدًا، من نموذج فَشِل في فنزويلا ولا يعترف بالنظام الديموقراطي والنظام الدستوري".

وأضاف "إنّها عمليّة تبدأ" لكنّها "صعبة ومعقّدة".

"السعي إلى إجراء انتخابات نزيهة"

من جهته كتب زعيم المعارضة خوان غوايدو على تويتر: "نحن في المكسيك نبحث عن اتفاقية إنقاذ وطني للاستجابة لحال الطوارئ وتوفير شروط لانتخابات حرة ونزيهة وإنقاذ ديموقراطيتنا".

وقال: "كل ما نعرفه هو أنه لا تتوافر اليوم شروط لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في فنزويلا. لذا نحن في المكسيك، ونحن نناضل لتحقيق تلك الظروف".

وجاءت المحادثات التي انطلقت الجمعة بعد مفاوضات بدأها الطرفان الشهر الماضي بوساطة النروج واستضافتها مكسيكو، في مسعى لتسوية أزمة سياسية طغت على ثماني سنوات من حكم مادورو.

ويتضمن جدول المحادثات سبع نقاط بينها تخفيف العقوبات والحقوق السياسية وضمانات انتخابية، ولكن ليس رحيل مادورو الذي تتهمه المعارضة بتزوير الانتخابات التي فاز بها عام 2018.

كانت مفاوضات في جمهورية الدومينيكان عام 2018 وبربادوس في العام التالي قد فشلت في تسوية الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة.

وتحض الولايات المتحدة مادورو على بذل جهود جادة لإجراء انتخابات إذا كان يرغب في تخفيف العقوبات.

وتأمل واشنطن من الحوار في مكسيكو أن "يُرسي الأسس للنتيجة الديموقراطية التي يستحقها الفنزويليون"، وفق ما قال المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة نيد برايس.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close