سيطرت على القنيطرة.. فصائل المعارضة تبدأ تنفيذ آخر مراحل تطويق دمشق
أعلنت إدارة العمليات العسكرية لفصائل المعارضة السورية، أنها سيطرت على فرع الأمن العسكري للنظام في سعسع في ريف دمشق. وقالت إن قواتها بدأت تنفيذ المرحلة الأخيرة لتطويق العاصمة دمشق.
كما أعلنت أن قواتها حرّرت مدينة الصنمين شمال درعا، والتي تبعد أقل من 20 كيلومترًا عن بوابة دمشق الجنوبية.
وقالت مصادر خاصة للتلفزيون العربي: إن النظام السوري يخلي مساكن الضباط في مدينة القطيفة بريف دمشق من العائلات.
كما أفاد مراسلنا بانسحاب الفوج 89 التابع لجيش النظام من منطقة جباب بريف درعا باتجاه دمشق.
فصائل المعارضة تسيطر على القنيطرةإلى ذلك، أعلنت إدارة العمليات العسكرية لفصائل المعارضة السورية أنها سيطرت على القنيطرة الواقعة في وادي هضبة الجولان.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إبراهيم تريسي، إلى أن قوات النظام السوري انسحبت من القنيطرة.
وشرح أن القنيطرة تضم نقاطًا عسكرية لقوات النظام السوري وللقوات الروسية. وأضاف أن جيش النظام السوري يحشد قواته في محيط دمشق وحمص.
معركة "حاسمة" في حمصوفي هذا السياق، يشير مدير وحدة الدراسات في المركز العربي للأبحاث مروان قبلان، إلى أن القنيطرة شأنها شأن بقية المحافظات السورية الجنوبية، التي خرجت سريعًا عن سيطرة النظام دون تسجيل قتال عنيف.
وفي حديث من الدوحة، يرى قبلان أن المعركة في جزء كبير منها مرتبطة بالحرب النفسية.
ويردف: "يبدو أن قوات النظام فقدت إرادة القتال، وتنفذ انسحابات باتجاه المنطقة الممتدة بين دمشق وحمص".
وبرأيه، فإن المعركة في حمص ستكون على ما يبدو حاسمة في الصراع في سوريا.
وكان مراسل التلفزيون العربي، قد أفاد بأن طائرات النظام السوري قصفت مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، مشيرًا إلى سقوط 6 قتلى من عائلة واحدة جراء قصف طائرات النظام السوري على بلدة الغنطو.
وقالت قوات المعارضة السورية إنها "سيطرت على منطقة القريتين، وتواصل تقدمها بثبات" في ريف حمص الشرقي.
كما أفادت إدارة العمليات العسكرية بأن قواتها الخاصة تمكّنت من تنفيذ عملية نوعية داخل مدينة حمص.