قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، الإثنين، إنه "لا يمكن السماح لإيران بالمماطلة" بشأن المحادثات النووية، مضيفًا أن المتاح لطهران "ليس شهورًا، بل أسابيع فقط لحل هذه المشكلة".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غراهام، للقناة 12 العبرية الخاصة، وهو الذي وصل إسرائيل في زيارة غير محددة المدة.
والسبت، ذكرت القناة ذاتها أن الولايات المتحدة وإيران ستعقدان، الثلاثاء، جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف، بوساطة عمانية في محاولة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يمنع الحرب.
سيناتور أميركي يحذر إيران
وألمح غراهام إلى احتمال شن هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك، قائلًا: "بنينا قوة عسكرية مذهلة هنا".
وقال: "لدى (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب صنّارتان في الماء. أحدهما دبلوماسية وفي الوقت نفسه، يتم بناء خيار عسكري. أعتقد أنه (ترمب) يدرس أي صنّارة ستمسك بالسمكة الأكبر".
ووفقًا لغراهام، فإن ترمب "منفتح جدًا" على الحل الدبلوماسي، مضيفًا: "لا أثق كثيرًا في أن النظام (في إيران) سيفي بكلمته، لكن لا مانع لدي من المحاولة".
وتابع: "أما بالنسبة للخيار العسكري، فأعتقد أنه يجب أن يُصمّم بحيث يُنهي قدرة النظام على الاستمرار في قتل شعبه"، على حد قوله.
وزاد غراهام: "لا يمكن السماح لإيران بالمماطلة. ليس لدينا شهور، بل أسابيع فقط لحل هذه المشكلة. لا أمانع في اللجوء إلى الدبلوماسية، لكنني مصمم على ضمان امتلاكنا القدرة العسكرية اللازمة للتحرك إذا لزم الأمر".
وتابع: "أعتقد أن إسرائيل والولايات المتحدة قد حشدتا أقوى قوة عسكرية رأيتها منذ وصولي إلى المنطقة. وهذا أمر مذهل للغاية".
في سياق متصل، أفاد مسؤولون في البيت الأبيض للقناة 12، بأنهم يتوقعون أن يقدم الإيرانيون "تنازلات حقيقة وواضحة بشأن الملف النووي" خلال محادثات جنيف الثلاثاء.
وأضاف المسؤولون الذين لم تكشف القناة هويتهم: "قد تشمل هذه التنازلات، على سبيل المثال، نقل 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب الذي بحوزتهم إلى خارج البلاد".
ونقلت القناة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى لم تسمه قوله: "لن نأتي إلى هناك لبدء مفاوضات مطولة من جديد، فترامب لا يصبر على ذلك. لقد أجرينا هذه المفاوضات في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران العام الماضي. نريد أن نرى نتائج ملموسة".
وقالت القناة: "في الأسبوع الماضي، نقل ستيف ويتكوف مبعوث البيت الأبيض، رسائل إلى إيران عبر عُمان، تضمنت نقاطًا تتعلق بالمفاوضات. ويطالب الأميركيون المسؤولين الإيرانيين بتقديم إجابات وتوضيحات لتلك النقاط غدًا".
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت يسعى فيه الرئيس ترمب لإجبار طهران على إبرام صفقة بشأن برنامجيها النووي والصاروخي.