يثير خور بركة (نهر البركة) الموسمي الذي ينحدر من المرتفعات الأريترية ويصب في البحر الأحمر، قلقًا كبيرًا لدى سكان منطقة طوكر في شرق السودان، والتي تشهد فيضانات هذه الأيام.
وتأتي هذه الفيضانات من مرتفعات عالية جدًا في الهضبة الإثيوبية إلى مدينة طوكر، التي تقع في عمق المناطق المتضررة من الفيضانات، وهي منطقة زراعية ذات تربة طينية، وتبعد نحو 166 كيلومترًا عن مدينة بورتسودان.
نهر البركة يهدد مدينة طوكر
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في بورستودان أحمد ضو البيت بأن أحد الأسباب التي دائمًا ما تؤدي إلى السيول والفيضانات في مدينة طوكر هو خور البركة الموسمي، مشيرًا إلى أن المنطقة الزراعية المهمة تعاني منذ سنوات من مثل هذه الفيضانات الواسعة.
دمار كبير في مدينة #طوكر السودانية جراء السيول والفيضانات والسلطات تطلق صافرات الإنذار وتحذر من عزل المدينة عن المناطق المجاورة.. التفاصيل مع مراسلنا أحمد ضو البيت#التلفزيون_العربي pic.twitter.com/VqmveeMQTW
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 4, 2025
وأوضح أن من الممكن أن يؤدي ارتفاع منسوب النهر إلى مزيد من الخسائر في منازل المواطنين والمناطق الزراعية.
وتخيم على طوكر سحب كثيفة جدًا هذه الأيام، ما يعني أن مناسيب نهر النيل أيضًا قد ترتفع نتيجة هطول أمطار غزيرة في الهضبة الاثيوبية، بحسب مراسلنا، الذي ذكر أن الفيضانات في المدينة أدت إلى انقطاع أحد الجسور، ما أدى إلى عزلها عن بقية المدن، خصوصًا بورتسودان.
وأضاف أن الجيش السوداني المسيطر هناك أطلق صافرات إنذار للمواطنين بضرورة توخي الحذر نتيجة للارتفاع الكبير جدًا في مناسيب نهر البركة.
وتعاني المنطقة الواقعة في شرق السودان في فصل الصيف من زحف صحرواي، وفي فصل الخريف من فيضانات عارمة جدًا.
وتمتاز مدينة طوكر بأنها تمد شرق السودان بالمواد الغذائية لكونها منطقة زراعية، كما تمتاز بأنها تحتوي على ثروة حيوانية هائلة.
ولم تتوقف الفيضانات والسيول في هذه المنطقة فقط، وإنما تشهد أجزاء واسعة من السودان فيضانات متفرقة، خصوصًا في ولاية نهر النيل، وجبل مرة في إقليم دارفور.