الإثنين 17 أغسطس / أغسطس 2026
Close

شائعة حريق سجن المسعدين في تونس تثير ذعر العائلات.. ما القصة؟

شائعة حريق سجن المسعدين في تونس تثير ذعر العائلات.. ما القصة؟

شارك القصة

 سادت حالة من التوتر والقلق في الشارع التونسي - غيتي
سادت حالة من التوتر والقلق في الشارع التونسي - غيتي
سادت حالة من التوتر والقلق في الشارع التونسي - غيتي
الخط
تجمّع أهالي سجناء أمام أحد السجون للاطمئنان على ذويهم بعد انتشار شائعات عن نقل مصابين إلى المستشفى، وسط حالة من القلق بين العائلات.

نفت الهيئة العامة للسجون والإصلاح في تونس، السبت، الأنباء والشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن نشوب حريق داخل إحدى الوحدات السجنية، وما رافقها من ادعاءات حول تسجيل حالات اختناق وإصابات في صفوف النزلاء والمودعين، مؤكدةً أن هذه الأخبار عارية تمامًا عن الصحة ولا أساس لها من الواقع.

وجاء النفي الرسمي في أعقاب حالة من التوتر والقلق سادت الشارع التونسي، إذ تجمّع العشرات من عائلات وأهالي السجناء أمام مقر السجن للاطمئنان على سلامة ذويهم، بالتزامن مع تجمّع مئات المواطنين أمام المستشفى الجامعي "فرحات حشاد" في سوسة، بعد انتشار شائعات عن نقل مصابين إلى قسم الطوارئ بالمستشفى.


"ترويج الأخبار الزائفة"


ونفى الدكتور زياد مزقار، رئيس قسم الاستعجالي بالمستشفى، استقبال أي حالات اختناق أو إصابات مرتبطة بالحادثة المزعومة.

وأوضحت الهيئة في بيانها أنها تعتمد منظومة متكاملة وشديدة الصرامة للسلامة والوقاية من المخاطر، ضمن سياسة وقائية متواصلة.

ووفقًا للبيان، تشمل المنظومة إجراء صيانة دورية وشاملة لمختلف التجهيزات والمعدات داخل الوحدات السجنية، ولا سيما مولدات الكهرباء وشبكات الطاقة، إضافة إلى تأمين التزود المستمر بالمياه الصالحة للشرب عبر خزانات احتياطية ضخمة تحسبًا لأي انقطاع طارئ أو مفاجئ في شبكات المياه العمومية أو التيار الكهربائي.

وفي ختام بيانها، دعت الهيئة العامة للسجون والإصلاح المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الحذر واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، محذرة من الانسياق وراء الشائعات.

كما أكدت الهيئة احتفاظها بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة ضد كل من يتعمد ترويج الأخبار الزائفة والإشاعات التي من شأنها بث البلبلة وإثارة الذعر بين أهالي السجناء، والإساءة إلى المرفق السجني ومؤسسات الدولة.


انقطاع في التيار الكهرباء والماء


وجاء ذلك في وقت تتواصل فيه الانقطاعات الدورية للكهرباء والماء بعدة مناطق من البلاد، بالتزامن مع موجة حر شديدة.

وقال المعهد الوطني للرصد الجوي، مؤخرًا، إن درجات الحرارة في تونس تجاوزت معدلاتها العادية بنحو 13 درجة مئوية.

من جهته، أفاد المرصد التونسي للطقس والمناخ، الجمعة، بأن درجات الحرارة تجاوزت 45 درجة مئوية في معظم مناطق البلاد، فيما تخطت 49 درجة في خمس مدن هي القيروان وكندار ومجاز الباب وجمال ونصر الله.

وفي السياق، قال المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة، الأربعاء، إن الانقطاعات الدورية للتيار تهدف إلى تخفيف الضغط على الشبكة وحمايتها من انقطاع شامل.

كما أعلن المرصد التونسي للمياه، مؤخرًا، تلقيه 423 بلاغًا يتعلق بخدمات التزود بالمياه خلال يونيو/ حزيران 2026، من بينها 374 عن انقطاعات واضطرابات غير معلنة في توزيع مياه الشرب، و6 عن تلوث أو سوء جودة المياه.

وشهدت شبكة المياه في الفترة ذاتها 20 حالة تسرّب، كما نظم المواطنون 23 تحركًا احتجاجيًا بهذا الخصوص.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول
تغطية خاصة