الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026
Close

شارك بقطاف الزيتون في الضفة.. مسؤول أوروبي يدين اعتداءات المستوطنين

شارك بقطاف الزيتون في الضفة.. مسؤول أوروبي يدين اعتداءات المستوطنين

شارك القصة

تتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومزارعهم بالضفة الغربية مع حلول موسم قطف الزيتون- الأناضول
تتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومزارعهم بالضفة الغربية مع حلول موسم قطف الزيتون- الأناضول
الخط
قال ممثل الاتحاد الأوروبي ألكسندر ستوتزمانإن إن هجمات المستوطنين الإسرائيليين على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية غير مقبولة ويجب أن تتوقف. 

انضم ممثل الاتحاد الأوروبي بفلسطين ألكسندر ستوتزمان، الخميس، لفعالية قطف ثمار زيتون بالضفة الغربية المحتلة، وأدان اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المزارعين الفلسطينيين.

وقد شارك نحو 20 دبلوماسيًا أوروبيًا في قطف ثمار الزيتون بأراضي بلدة بيزيت شمال مدينة رام الله وسط الضفة. ونُظمت الفعالية بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ووزارة الزراعة الفلسطينية ومكتب محافظة رام الله.

وعلى هامش الفعالية، أكّد ستوتزمان أن مشاركته في الفعالية هي "رسالة دعم سياسي ضد الإجراءات والممارسات العنيفة التي ينفذها المستوطنون".

وفي حديث إلى التلفزيون العربي من بلده بيرزيت قال ستوتزمان: "نحن هنا لمحاولة المساعدة في عملية قطف الزيتون، ولكن أهم من ذلك إظهار أن ما يهمنا هو وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم". 

ولفت ستوتزمان إلى أن "الاتحاد الأوروبي اتخذ سلسلة إجراءات ضمن فرض عقوبات على المستوطنين الذين يشنون اعتداءات على الفلسطينيين"، مشيرًا إلى "إجراءات ميدانية من خلال وجود للدبلوماسيين مع الفلسطينيين في الضفة، خاصة في هذا الموسم الذي يعد مهما في الاقتصاد الفلسطيني". 

اعتداءات المستوطنين في الضفة "غير مقبولة"

كما شدّد ممثل الاتحاد الأوروبي على أن "هذه الاعتداءات العنيفة (من جانب المستوطنين) غير مقبولة ويجب أن تتوقف".

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي" يعبر عن موقف واضح ويدين العنف والعنف الاستيطاني بشكل خاص"، مشيرًا إلى أن هذا جزء من كل نقاش يجريه التكتل حول عملية السلام في الشرق الأوسط.

كما أكّد على الموقف الأوروبي المؤيد لحل الدولتين. 

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومزارعهم بالضفة الغربية مع حلول موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ عادة في الثلث الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول سنويًا.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكب مستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة، خلال عامي الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة. 

واستشهد 33 فلسطينيًا جراء هذه الاعتداءات، كما أدّت إلى تهجير 33 تجمعًا بدويًا، وأقام المستوطنون 114 بؤرة استيطانية على أراض فلسطينية.

وعلى مدار العامين الماضيين، قتل الجيش ومستوطنون إسرائيليون أكثر من ألف و57 فلسطينًيا، وأصابوا نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وتندرج تلك الاعتداءات ضمن تمهيد لضم الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل. وقد صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية، الأربعاء، على مشروع قانون لضم الضفة الغربية، في خطوة أدانتها بشدة عواصم إقليمية وغربية عديدة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة