Skip to main content

شارك في حملة "الوفاء لأدلب".. الشرع: سوريا لم تعد معزولة

السبت 27 سبتمبر 2025
شارك الرئيس السوري أحمد الشرع في حملة تبرعات لصالح إعادة إعمار إدلب - الرئاسة السورية/ تلغرام

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنّ بلاده لم تعد معزولة عن العالم، وأن هناك إجماعًا دوليًا على وحدة أراضيها واستقرارها ورفض دعوات تقسيمها، وذلك في أول خطاب له إلى الداخل عقب مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كأول رئيس سوري يحضرها منذ أكثر من نصف قرن.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الشرع في الملعب البلدي بمدينة إدلب، أثناء مشاركته في حملة تبرعات لإعادة إعمار المحافظة تحت شعار "الوفاء لإدلب".

"إصرار الدول على وحدة سوريا"

وتحدث الشرع عن مشاركته في أعمال الجمعية العامة، قائلًا: "رأيت إصرار الدول، وبالإجماع، على وحدة سوريا واستقرارها ورفض دعوات التقسيم".

واعتبر أن هذا التفاعل الدولي الإيجابي "يحملنا جميعًا مسؤوليات عظيمة، ويضعنا أمام استحقاقات لا بد منها لإعادة بناء البلاد".

وأضاف الرئيس السوري أن بلاده "لم تعد معزولة عن العالم، فقد أعادت وصل ما انقطع، وأثبتت أنها قادرة على تقديم الكثير، وها قد استعادت مكانتها التاريخية الفاعلة بين الأمم".

وشدد على أنّ "رفع العقوبات عن سوريا ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لخدمة الشعب، وجذب الاستثمارات، وتحسين الاقتصاد، وتطوير البنية التحتية، وخلق فرص عمل لإعادة بناء البلد من داخله".

ومؤخرًا، اتخذت الولايات المتحدة ودول أوروبية خطوات لرفع العقوبات التي تم فرضها على سوريا ردًا على قمع نظام بشار الأسد للثورة ضد حكمه التي اندلعت في 2011، فيما تطالب دمشق برفع كامل لهذه العقوبات.

وقال الشرع: "لقد أصاب صنيعكم (أيها السوريون) العالم بالدهشة والذهول، والتقيت بعظماء وقادة دول، فرأيت فيهم إجلالًا واحترامًا وتقديرًا لعظيم ما قدمتم".

وفاجأ الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الجمعة، المواطنين في إدلب بوصوله إلى المحافظة لحضور حملة التبرعات فيها.

ونقلت قناة "الإخبارية السورية" مشاهد وصول الشرع إلى مكان الحملة بالملعب البلدي بالمحافظة، وسط هتافات وترحيب كبير.

وعند وصول الشرع كان مجموع التبرعات قد بلغ 169 مليون دولار.

إلا أن قيمة التبرعات في اليوم الأول من حملة "الوفاء لإدلب"، التي انطلقت فعاليتها في الملعب البلدي في مدينة إدلب، وصلت إلى 208 ملايين دولار أميركي.

حملة "الوفاء لإدلب"

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن كلمة مرتقبة للشرع "بعد المشاركة التاريخية في الدورة الـ 80 من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة".

والأحد الماضي، وصل الشرع وعدد من الوزراء إلى نيويورك، ليكون أول رئيس سوري يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، منذ 1967، وألقى كلمة فيها الأربعاء.

وتهدف حملة "الوفاء لإدلب"، بمشاركة رسمية وشعبية، إلى دعم مشاريع إعادة تأهيل المدارس والمراكز الطبية والمشافي، وإزالة الركام، وتجهيز محطات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى ترميم المساجد والأفران وصيانة الطرقات وإنارتها، وتأهيل المرافق العامة، بحسب وكالة "سانا".

وفي الآونة الأخيرة، شهدت عدة محافظات سورية إطلاق حملات مماثلة لدعم جهود إعادة الإعمار وتحسين الواقع المعيشي والخدمي في المناطق المتضررة جراء قصف النظام المخلوع، بينها فعالية "صندوق التنمية السوري"، و"أربعاء حمص"، و"لعيونك يا حلب"، و"أبشري حوران"، و"دير العز"، و"ريفنا بيستاهل" في ريف دمشق.

المصادر:
وكالات
شارك القصة