منذ عصور قديمة، انشغل الإنسان بتسجيل تجربته القصيرة في الحياة. فنقش اسمه على الحجر، ورسم على جدران المعابد والكهوف، ولخّص سيرته الذاتية على شاهد قبره، بدافع الخلود لتبقى ذكراه حية لآلاف السنين.
لا أحد يعلم على وجه الدقة أقدم متحف عرفه البشر، بينما يبقى متحف اللوفر الأشهر عالميًا، إذ يزوره الملايين سنويًا.
ما هي أهم المتاحف العربية وأشهرها؟
يُعتبر المتحف مكانًا مخصصًا لحفظ التراث الإنساني وصيانته، وهو همزة وصل بين الأجداد والأحفاد. وتحرص كل شعوب العالم على إنشاء متحفها القومي الذي يُلخّص تاريخها وهويتها.
وفي هذا السياق، رصد برنامج "عشرون" الذي يعرض عبر "العربي2" ومنصّة "العربي بلس"، 20 متحفًا تُعدّ من المعالم السياحية في العالم العربي، والشاهد الأجمل على الماضي والحاضر معًا، اختارها متخصصون وصحفيون ومبدعون بناءً على مكانتها التاريخية وحفظها لتراث وحضارة وهوية كل بلد.
تضم هذه المتاحف آلاف القطع الأثرية التي تنتمي إلى عصور وحضارات ودول عربية متعددة، وسنجد بينها مقتنيات تعود إلى سبعة آلاف عام، وربما أكثر.
1- المتحف المصري
ردًا على نهب وبيع الآثار في أوروبا، أنشأت مصر أقدم متحف في إفريقيا عام 1835، قرب حديقة الأزبكية، قبل أن ينتقل إلى القلعة وصولًا إلى ضفاف النيل.
عام 1902، استقر المتحف المصري في مبناه الأنيق في ميدان التحرير .
يضمّ المتحف أكبر مجموعة تُمثّل الحضارة المصرية القديمة، إضافة إلى مقتنيات يونانية ورومانية تقدر بنحو 136 ألف قطعة.
فمتحف مصر ليس متحفًا عاديًا، بل أعجوبة من أعاجيب الزمن. ومع تكدس آلاف القطع في المخازن، جرت محاولات غير مجدية لتوسيعه وتطويره.
عام 1993، اقترح الرئيس حسني مبارك بناء متحف أكبر قرب أهرامات الجيزة. ومرّ المشروع بمحطات كثيرة حتى أبصر النور أخيرًا تحت اسم "المتحف الكبير".
شُيّد المتحف الكبير بتصميم فريد يغلب عليه طابع المثلثات المستوحى من الأهرامات. وأصبح من أوائل المتاحف الخضراء في إفريقيا، ويمتد على مساحة 100 ألف متر مربع، خُصّص نصفها لعرض ما لا يقلّ عن 100 ألف قطعة أثرية.
افتتح المتحف الكبير جزئيًا للزوار، وكان من المقرر افتتاحه رسميًا في شهر يوليو/ تموز الماضي، ثمّ تأجل بسبب الأوضاع المستجدة في المنطقة. على أن يتمّ افتتاحه الرسمي خلال فترة قليلة مقبلة.
2- متحف الفن الإسلامي في الدوحة
استلهامًا من روح العمارة الإسلامية، شيّدت قطر متحف الفن الإسلامي ليقود آلاف الزوار في رحلة حضارية عظيمة تشرح بالصوت والصورة أي مجد عظيم بلغه المسلمون.
افتتح المتحف الشيخ حمد آل ثاني عام 2008، ليعرض أمام العالم ما قدّمه المسلمون من إسهامات جليلة في الفنون والعلوم والعمارة.
ويُعتبر المتحف احتفاءًا بإنجازات وتقاليد حضارة عظيمة نشرت نورها على العالم أجمع منذ القرن السابع الميلادي وحتى يومنا هذا.
3- متحف بغداد
من أجل توثيق تاريخ العراق كواحد من أقدم دول العالم التي سطع فيها نور الحضارة، تمّ إنشاء متحف العراق الوطني أو متحف بغداد.
في البداية، أقيم المبنى في بناية القشلة قبل مئة عام، ثم انتقل إلى العلاوي عام 1966، ليكون سجلًا لأزمان غابرة.
ويضمّ متحف بغداد تماثيل مكسورة، ورؤوس ملوك، وعظام وثيران مجنّحة، ونقوش ومخطوطات تخصّ السومريين والآشوريين والبابليين وصولًا إلى خلافة العباسيين.
في المرتبة الثالثة.. متحف بغداد، نافذة على تاريخ العراق العريق#عشرون #العربي_2 #ألوان_الحياة . . شاهد الحلقة الكاملة على تطبيق العربي+ pic.twitter.com/3xGnxFHT5X
— العربي 2 (@AlarabyTV2) October 18, 2025
ويتوزّع إرث بلاد الرافدين الذي لا مثيل له، على 25 قاعة تعرض للزوّار آلاف القطع الأثرية.
عام 2003، تعرّض متحف بغداد للتخريب والنهب. وتحدّثت تقارير عن سرقة ما لا يقل عن 15 ألف قطعة أثرية لم يُسترجع منها إلا الثلث تقريبًا، بينما اختفى معظمها في سوق لا يعرفها أحد.
4- متحف اللوفر في أبو ظبي
يُعبّر اللوفر في أبوظبي عن التقاء الشرق والغرب من خلال عرض آلاف المقتنيات التي تُمثّل العالم كله، موزّعة على 23 صالة.
افتتح المتحف عام 2017 على مساحة 24 ألف متر مربع في جزيرة السعديات. والمتحف من تصميم الفرنسي جان نوفيل، وتُهيمن عليه قبة ضخمة وكأنّه جزيرة من نور تخرج من الماء وتشرق على الأرض.
ويجمع المتحف لوحات لدافنتشي، مع أقنعة أفريقية وتماثيل هندية وأيقونات مسيحية وزخارف إسلامية.
وتؤكد هذه المقتنيات أنّ الفن هو جسر المحبة والتعايش بين الشعوب.
5- متحف باردو الوطني في تونس
في مدينة باردو التونسية، يقع أحد أقدم المتاحف في إفريقيا. منذ افتتاحه عام 1888، احتلّ متحف باردو الوطني جزءًا من القصر البابلي القديم، ويضمّ أكثر من مئة ألف قطعة أثرية.
ويروي متحف باردو قصة حضارة تونسية عظيمة على ضفاف المتوسط، وأهم ما يميّز المتحف وجود أكبر مجموعة فسيفساء رومانية في العالم.
كما يضمّ سفينة رومانية كانت غارقة في قاع المتوسط، وتماثيل رخام وقطع برونز وأثاث من زمن بعيد، وقاعات تُمثّل مدن تونس العتيقة.
لسوء الحظ، لم يسلم متحف باردو من هجوم إرهابي مسلح عام 2015، أودى بحياة عدد من الزوّار والسياح.
6- متحف قطر الوطني
قبل نحو مئة عام، بنى الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني قصرًا للعائلة الحاكمة. تحوّل هذا القصر في سبعينات القرن الماضي، إلى أول متحف قطري ضمّ قطعًا أثرية تحكي تاريخ البلاد.
عام 2010، كانت الدوحة على موعد مع بناء أيقونة فريدة أُطلق عليها اسم "وردة الصحراء".
وأوضح مدير متحف قطر الدولي الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني في حديث لبرنامج "عشرون"، أنّ المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل استوحى تصميم متحف قطر الجديد، من جيولوجيا دولة قطر.
في المرتبة السادسة.. متحف قطر الوطني: تاريخ وثقافة قطر بعيون معاصرة#عشرون #العربي_2 #ألوان_الحياة . . شاهد الحلقة الكاملة على تطبيق العربي+ pic.twitter.com/XrTyFeSMkE
— العربي 2 (@AlarabyTV2) October 17, 2025
افتُتح المتحف رسميًا عام 2019، واتخذ البناء المهيب شكل أقراص متشابكة أو تشكيلات كريستالية طبيعية.
وصُمّم المتحف ليكون بمثابة رحلة عبر الزمن تمتدّ على أكثر من 50 ألف متر مربع، تأخذ الزائر في رحلة بصرية عبر وسائط متعدّدة وأجواء سينمائية مُبهرة وتصوير ثلاثي الأبعاد، ليعيش آلاف الزوار تجربة تُحاكي التاريخ والذاكرة الوطنية لدولة قطر.
وأوضح الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني أنّ متحف قطر الدولي كان مقصدًا مهمًا للزوّار من مختلف دول العالم خلال مونديال قطر 2022.
7- المتحف القومي للحضارة المصرية
في الفسطاط أول عاصمة أنشأها العرب في مصر، أًقيم المتحف القومي للحضارة المصرية على مساحة تزيد عن 30 فدانًا.
يحكي المتحف عن نشأة الإنسان الأول في مصر، مرورًا بالحضارة المصرية القديمة، ثم البطالمة والرومان والعرب والمماليك، وصولًا إلى أسرة محمد علي في العصر الحديث.
يضمّ المتحف 50 ألف قطعة أثرية متنوّعة من التماثيل والأدوات والمنسوجات والمعادن والأحجار والزخارف، وكأنها تاريخ بصري لمختلف محطات الحضارة المصرية خلال 10 آلاف عام.
وينفرد هذا المتحف بقاعة المومياوات المهيبة والتي لا مثيل لها في العالم كله، وتضّم القاعة 20 مومياء ملكية شاهدة على سر التحنيط وحلم الخلود.
8- المتحف الوطني السوري
في قلب دمشق، يوجد المتحف الوطني السوري الذي تأسس قبل أكثر من 100 عام، بجوار التكية السليمانية. لكنّه لم يفتتح رسميًا إلا عام 1950.
يضم متحف دمشق أقسامًا متنوّعة من العصر الحجري السحيق، وصولًا إلى الرومان والآثار الكلاسيكية والإسلامية والفنون الحديثة.
عام 2012 أغلق المتحف، ثمّ أعيد افتتاحه جزئيًا عام 2018.
ومن أشهر آثاره تمثال أسد اللات الذي دمّره "تنظيم الدولة"، ولكن جرى ترميمه وعرضه في حديقة المتحف.
9- المتحف الوطني اللبناني
عقب الحرب العالمية الأولى، فكّر اللبنانيون في متحف وطني يقف شامخًا مثل أشجار الأرز.
وتشكّلت لجنة برئاسة بشارة الخوري، لكن المشروع تعثّر لأسباب كثيرة منها تدبير الأموال اللازمة واختيار الأرض، قبل أن يرى النور عام 1942.
وتتوزّع آلاف القطع الأثرية على ثلاث طبقات، تحكي قصة لبنان وحضارة الفينيقيين منذ العصر الحجري إلى يومنا هذا.
ولسوء حظه، وقع المتحف الوطني في لبنان على خط التماس بين فرقاء الحرب الأهلية الدامية، حيث تعرّض للضرر إن لم نقل للنهب والتدمير.
وخضع المتحف الوطني اللبناني لجراحة ترميم طويلة، وبعد 20 عامًا من إغلاقه أعيد افتتاحه أمام الزوار.
10- المتحف الوطني السعودي
في مطلع الألفية الجديدة وعلى مساحة 17 ألف متر مربع، ينهض المتحف الوطني السعودي بتصميم مستوحى من تموّجات الكثبان الرملية.
تسرد قاعات المتحف تاريخ شبه الجزيرة العربية ومسيرة المملكة، لتُخبرنا عن أجمل المقتنيات العربية والإسلامية.
وتأخذنا نقوش المتحف إلى رحلات القوافل والإبل، وإلى تجّار وشعراء وفرسان وأبطال دافعوا عن الكرامة والكبرياء، وصولًا إلى الأبراج والنهضة الحديثة.
ويضمّ المتحف مجسّمات وأفلام وثائقية ومؤثرات صوتية تشرح للزوّار نشأة الكون وعمارة الأرض كما تلخصها أربعة آلاف قطعة تراثية.
11- متحف الفن الإسلامي المصري
في زمن الخديوي إسماعيل، لمعت فكرة جمع المقتنيات الإسلامية في متحف وخُصّص له جانب من مسجد الحاكم بأمر الله.
ومع الوقت، انتقل المتحف إلى مبنى على الطراز المملوكي في ميدان باب الخلق بجوار دار الكتب.
ويضمّ متحف الفن الإسلامي أكبر وأروع مجموعة مقتنيات إسلامية في العالم، من زخارف ومخطوطات ومنحوتات خشبية وسيوف ونقوش ومصاحف نادرة.
عام 2014، تضرّر المتحف جراء تفجير إرهابي، قبل أن يُعاد تجديده وافتتاحه عام 2017.
12- المتحف الوطني الأردني
في رأس العين وسط العاصمة الأردنية عمان، يُطلّ مبنى حجري فخم عبارة عن كتلتين يربط بينهما جسر.
افتُتح المتحف الوطني الأردني عام 2014 برئاسة الملكة رانيا العبد الله، ليكون سجلًا شاملًا للحياة في الأردن منذ فجر التاريخ الإنساني.
تتوزّع أكثر من ألفي قطعة نادرة على قاعات تمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع.
ومتحف الأردن ليس فضاء للذاكرة الوطنية فحسب، بل ملتقى للباحثين والدارسين بغية الحفاظ على الهوية والتراث. وهو اليوم بوابة السياحة الثقافية.
وتضمّ قاعات وأروقة المتحف، تماثيل عين غزال التي تعود لآلاف السنين ووجوه بشرية ومخطوط البحر الميت ومقتنيات تحكي كيف بدأ التاريخ قصته هنا.
13- المتحف الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية في الجزائر
المتحف الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية هو واحد من أقدم المتاحف في إفريقيا.
تأسس في القرن التاسع عشر من قسمين: قسم التحف والآثار القديمة، وقسم الفنون الإسلامية من عملات وسيوف ومخطوطات نادرة.
ويبدو المتحف كأنه قلب من حجر وزجاج ومعدن وزخارف، ينبض فوق هضبة الجزائر العاصمة.
ويحكي المتحف تاريخ بلد المليون شهيد، وهو ليس مجرد صالات عرض وإنّما كتاب مفتوح يحكي عن الرومان والفينيقيين والعرب والمسلمين وعن زمان الوصل في الأندلس.
والمتحف عبارة عن سجل بصري يشهد على آلاف السنين من مسيرة شعب عظيم بين الصحراء والجبل وزرقة مياه المتوسط.
14- المتحف الوطني العماني
يروي المتحف الوطني العماني، حكاية عن عزلة الجبل وثراء الواحات وأثر أقدام العمانيين منذ بدء الخليقة في زمن سحيق.
يضمّ متحف سلطنة عمان الوطني أكثر من 14 قاعة تروي شيئًا عن البحر والرمل والشجر والحجر والتاريخ والحداثة.
ويروي قصة تطوّر علاقة الإنسان العماني بالبحر والأرض والعملات والسلاح والمدن والقلاع والشعراء وقصص الأجداد.
15- متحف البحرين الوطني
على شبه جزيرة اصطناعية، ينهض متحف البحرين الوطني كواجهة رخامية بيضاء وفناء خلاب وتسع قاعات متنوّعة.
في هذا المتحف، لا تُعرض اللوحات التشكيلية فقط بل تُقدّم للجمهور التاريخ الطبيعي للبحرين وكيفية تطوّر الحياة فيها.
يلتصق المتحف بمسرح البحرين الوطني، ويضمّ مبنيين أحدهما لقاعات العرض والورش والآخر المبنى الإداري.
يضمّ متحف البحرين مقتنيات عن العادات والتقاليد، وهياكل مقابر، وطبيعة صامتة، وألوان وحرف ومهن قديمة، ومخطوطات إسلامية كلها تحكي قصة البحرين منذ آلاف السنين.
16- متحف المستقبل في دبي
في أكبر متحف عربي للحالمين بمستقبل أفضل، وفي منطقة تعج بأسئلة الماضي، اختار متحف المستقبل في دبي أن يمدّ البصر إلى قادم الأيام ووعود الحياة.
ومتحف المستقبل في دبي هو مبنى فخم بمعايير المباني الخضراء صديقة البيئة، يتميّز بواجهة فولاذية وتصميم هندسي فذ، كأنّه مستوحى من أفلام الخيال العلمي.
افتُتح المتحف قبل ثلاث سنوات، تطلعنا طوابقه على الكثير من الخيال الإنساني والتوق إلى المعرفة وعلوم الفضاء وعلاقة الجسد بالروح وتكنولوجيا المستقبل وإنسان الغد.
17 - متحف محمد السادس في المغرب
يُجسّد متحف محمد السادس رغبة ملكية في أن يكون للعاصمة المغربية الرباط متحفها المعاصر الذي يستوفي المواصفات العالمية.
ولا تغيب عن المتحف تقاليد العمارة المغربية في تصميم النوافذ والأروقة والزخارف الإسلامية والطابع المورسكي.
منذ إنشائه عام 2014، استضاف متحف محمد السادس معارض عالمية لأعمال بيكاسو وسيزار ومونيه.
وتروي قاعاته تاريخ الفن التشكيلي في المغرب وإبداعات كبار الرسّامين والنحّاتين.
18- متحف الآثار الأردني
منذ نحو 75 عامًا، يقف متحف الآثار الأردني شامخًا على قمة جبل في عمّان.
صمّمه المهندس البريطاني أوستن هاريسون برؤية بسيطة ومدهشة، على مساحة تبلغ 550 مترًا، وتضمّ العديد من خزائن العرض.
تروي هذه الخزائن قصة الأردن منذ آلاف السنين حتى الآن، من خلال قطع الفخار والأواني ووجوه التماثيل والعملات والحلي الذهبية.
19- متحف الشارقة للفنون
في قلب المنطقة التراثية، يتلألأ متحف الشارقة للفنون. وتُزيّن قاعاته وممراته آلاف اللوحات، لكل منها حكاية ولون وريشة وقصة عن مبدع كبير.
متحف الفنون في الشارقة ليس مجرد معرض صامت، بل فضاء تفاعلي حي لتشجيع المواهب.
تأسس عام 1997 بفضل الشيخ سلطان القاسمي. يمتدّ على أكثر من 100 ألف متر مربع لا تخلو على مدار العام من أصوات وأحلام ومعارض وورش عالمية.
ويضمّ متحف الشارقة للفنون إبداعات لمبدعين كبار مثل لؤي كيالي وفائق حسن وإسماعيل فتاح.
20- متحف الإسكندرية القومي
متحف الإسكندرية القوي عبارة عن قصر مبني على الطراز الإيطالي، مؤلف من ثلاث طبقات يعود تاريخه إلى 100عام. قبل أن يُصبح متحفًا منذ عام 1997.
يضمّ المتحف حوالي 1800 قطعة أثرية تُلخّص عصور الإسكندرية، منذ أن أنشأها الإسكندر الأكبر قبل الميلاد بأربعة قرون، وهي عبارة عن مقتنيات من البطالمة والرومان والأقباط وصولًا إلى أسرة محمد علي وثورة يوليو، إضافة إلى آثار مصرية قديمة.
ينفرد متحف الإسكندرية بقاعة خاصة تعرض الآثار الغارقة التي جرى انتشالها من البحر مثل تمثال إيزيس وفينوس.