قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأحد، إنّ الهند ستشتري النفط من فنزويلا بدل شرائه من إيران، داعيًا الصين إلى عقد اتفاق مماثل مع الولايات المتحدة، من أجل الحصول على النفط من فنزويلا.
وأوضح ترمب، في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء توجّهه من واشنطن إلى فلوريدا، أن "اتفاقًا جرى التوصل إليه بالفعل، أو بالأحرى فكرة اتفاق"، في إشارة إلى تفاهم يسمح للهند باستئناف واردات النفط من فنزويلا.
ويأتي ذلك بعد أن أبلغت الولايات المتحدة الهند بإمكانية استئناف شراء النفط الفنزويلي قريبًا، بهدف تعويض جزء من وارداتها من النفط الروسي، بحسب ما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز يوم الجمعة.
أدناها حصار بحري حول إيران لخنق صادرات النفط وإضعاف النظام.. ما الخيارات الأميركية المطروحة ضد طهران؟ @AlrawashdehImad pic.twitter.com/Eg9giloLp5
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 29, 2026
الهند والنفط
ولا تستورد الهند كميات كبيرة من النفط الإيراني بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، لكنّها تحوّلت إلى أحد أبرز المشترين للنفط الروسي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، وما تبعه من عقوبات غربية أدت إلى انخفاض أسعاره.
وفي هذا السياق، كان ترمب قد رفع في أغسطس/ أب الماضي الرسوم الجمركية على الواردات من الهند إلى 50%، في محاولة للضغط على نيودلهي لخفض مشترياتها من النفط الروسي، ملوّحًا برفع النسبة مجددًا إذا استمرت تلك الواردات.
لكن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أشار في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلى أنّ الرسوم الإضافية البالغة 25% على السلع الهندية قد تُلغى، مبررًا ذلك بما وصفه بانخفاض حاد في واردات الهند من النفط الروسي.
وتعكس تصريحات ترمب الأخيرة، وفق مراقبين، تحسنًا تدريجيًا في العلاقات بين الولايات المتحدة والهند، بعد فترة من التوتر خلال العام الماضي.
وفي سياق متصل، قال ترمب إن الصين يمكنها بدورها إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط الفنزويلي، مضيفًا أنّ “الصين مرحب بها وستبرم اتفاقًا رائعًا بشأن النفط”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.