كشف شاب ليبي عن حادثة مفاجأة ونادرة الحدوث، كان أبطالها أحد أصدقائه الذي يعمل في تجارة الهواتف ومجموعة من أجهزة هواتف "نوكيا".
وفي التفاصيل، أنّ تاجرًا ليبيًا طلب شحنة من هواتف "نوكيا" الكلاسيكية عام 2010، ودفع ثمنها كاملًا ظنًا أنّها قد تصل خلال أيام.
ومع تدهور الأوضاع في البلاد عقب اندلاع الثورة في ليبيا في فبراير/ شباط 2011، وما تلاها من حروب، فقد التاجر الأمل في وصولها. لكنّ المفاجأة أنّ الشحنة وصلت بعد 16 عامًا من طلبها.
وبسخرية، قال التاجر في مقطع فيديو وهو يستعرض الشحنة والتي أظهرت الهواتف بحالة جديدة وبأغلفتها، إنّ قيمة الهواتف حينها كانت تُوازي قيمة منزل. لكنّها باتت قديمة الآن ولا تُساوي قيمتها القديمة.
وأثارت الحادثة تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب محمد قربي: "على فكرة، أعتقد أنّ قيمة الهواتف الآن أكثر من قبل، لأنّهم أصبحوا تراث تكنولوجي".
فيما علّق حساب "إل محمدي إتش بي" على الحادثة قائلًا: "الشحنة كانت على ظهر حلزون".
وقال محمد أبو رميس: "ما شاءالله حظك قوي، لأنّها رجعت بعد 16 عامًا. هذا إنجاز عظيم".