تناقش القمة الثامنة والخمسون لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، المنعقدة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، عددًا من القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية المهمة لدول المنطقة.
وتشهد القمة انضمام نحو 40 شخصية من وزراء خارجية دول وشخصيات من مؤسسات دولية وعالمية، لتحضر الاجتماعات على مدار الأيام الأربعة لانعقادها.
وقال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم خلال كلمته الافتتاحية إنه تفاجأ من حجم تفاعل قادة في العالم مع مجموعة "آسيان"، ورغبتهم في الانضمام والمشاركة في هذه الاجتماعات. وهذا الأمر يعكس دور ماليزيا الفعال والقوي في تعزيز دور المجموعة.
قضايا أمنية واقتصادية على طاولة "آسيان"
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في كوالالمبور وسام النحلاوي، أن اجتماعات القمة تؤكد على أهمية عدد من القضايا المتعلقة بأمن المجموعة، بالإضافة إلى القضايا السياسية والاقتصادية المرتبطة بها.
وتنعقد القمة الآسيوية على مستوى وزراء خارجية دول مجموعة "آسيان" العشرة، وبحضور تيمور الشرقية كعضو مراقب.
وأفاد المراسل بأنه من المتوقع أن تصدر قرارات عن القمة تتعلق بانضمام تيمور الشرقية إلى مجموعة "آسيان" بصفة كاملة، والتي استمرت المشاورات بشأنها لفترة.
ومن أبرز القضايا المطروحة في الاجتماعات، قضية ميانمار وعودتها بعضويتها الكاملة إلى المجموعة، بعد تجاوز الخلافات القائمة، بالإضافة إلى قضية أمن الحدود بين تايلاند وكمبوديا، بحسب المراسل.
وتابع أن من أهم التحديات الإقليمية التي تواجه اجتماعات القمة مسألة بحر الصين الجنوبي، مشيرًا إلى أن المجموعة تعمل على التوصل لبروتوكول توافقي يحدد القضايا المتعلقة بالبحر وبسط النفوذ فيه، وإلى حلول للإشكالات التي تطرأ في المنطقة، وخصوصًا النزاع القائم بين الصين وعدد من دول المجموعة.
وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن البعد الاقتصادي وتعزيز الاتفاقيات التجارية بين دول المجموعة، كان من أهم القضايا المطروحة خلال الاجتماعات.
كما خصصت القمة اجتماعًا خاصًا لمسألة انتشار الأسلحة النووية، وأكدت ضرورة أن تكون المنطقة خالية من هذه الأسلحة، وأن تكون نموذجًا يحتذي به العالم، بحسب المراسل.