الإثنين 12 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

شديدة التحصين.. ماذا نعرف عن منشأة جبل الفأس النووية الإيرانية؟

شديدة التحصين.. ماذا نعرف عن منشأة جبل الفأس النووية الإيرانية؟

شارك القصة

يُقدر عمق منشأة جبل الفأس بنحو 100 متر على الأقل تحت الجبل - غيتي
يُقدر عمق منشأة جبل الفأس بنحو 100 متر على الأقل تحت الجبل - غيتي
يُقدر عمق منشأة جبل الفأس بنحو 100 متر على الأقل تحت الجبل - غيتي
الخط
يُقدر عمق منشأة جبل الفأس النووية بنحو 100 متر على الأقل وهي محصنة داخل الجبل الصخري مما يجعلها عصية على القاذفات الأميركية.

تثير منشأة جبل الفأس النووية الإيرانية قلق إسرائيل.

تقع هذه المنشأة في موقع يدعى بالفارسية "كوه كولانغ غاز لا"، وعلى بعد نحو ميل واحد جنوب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، التي تعرضت لقصف أميركي وإسرائيلي. 

بدأت إيران بناء هذه المنشأة المحصنة عام 2020. وقد أعلنت إيران آنذاك أن القاعات تحت الأرض مخصصة لتحل محل منشأة تجميع أجهزة الطرد المركزي المتطورة فوق الأرض التي دُمرت في موقع نطنز الرئيسي.

صُمم الموقع المدمر لتجميع نحو 6000 جهاز طرد مركزي متطور سنويًا، وهي سعة كبيرة صُممت لتتيح إنتاج عشرات الآلاف من أجهزة الطرد المركزي المتطورة خلال وبعد فترة التخلص التدريجي من قيود خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) من عام 2025 وحتى عام 2030، وفق معهد العلوم والأمن الدولي في الولايات المتحدة. 

منشأة شديدة التحصين

يُقدر عمق المنشأة بنحو 100 متر على الأقل تحت الجبل. ويبلغ ارتفاع الجبل 1608 أمتار فوق سطح البحر. 

وتشير التقديرت العلنية الإسرائيلية، إلى أن القاذفات الإستراتيجية الأميركية غير قادرة على استهداف هذه المنشأة المتواجدة في جبل صخري.

كما تشير التقديرات إلى أن القاعة الرئيسية لهذه المنشأة تقع على عمق 100 متر، وهي أعمق من منشأة فودرو.  وتقول طهران إن منشأة جبل الفأس مخصصة لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة. 

هل بدأت إيران تشغيل منشأة جبل الفأس؟

ووفق مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد دراوشة، لا تؤكد المعلومات المنشورة أن إيران بدأت بتشغيل هذه المنشأة النووية بالفعل.

غير أن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تشير إلى أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى هذه المنشأة بين الحربين الأخيرتين على إيران أي بين صيف 2025 وشتاء 2026. 

وتدفع إسرائيل نحو استهداف منشأة جبل الفأس، وكانت واشنطن قد أرادت استهدافها نهاية الأسبوع الماضي، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء: "إن من المرجح جدًا أن نضرب تلك المنطقة قريبًا جدًا، ولن يكون بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك"، لكن ذلك لم يحدث.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن المرشد الإيراني الحالي مجتبى خامنئي أكثر تصالحًا من المرشد السابق مع مسألة السلاح النووي، إذ كان المرشد السابق قد أصدر فتوى بحرمة بناء هذا السلاح. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - ترجمات