"أشتري أم أستأجر بيتًا؟"، هذا السؤال المباشر طرحته "الإيكونوميست" وهي مجلة أسبوعية ناطقة باللغة الإنكليزية، تهتم بنشر الأخبار والشؤون الدولية، وكانت الإجابة مفاجئة.
المجلة أشارت إلى أن الاستجابة العاطفية والعقلية تميل إلى الشراء، إذ يمنح شعورًا بالأمان والملكية، لكن وفق حساب الأرقام، يبدو أن الإيجار هو الخيار الأذكى في الوقت الحالي.
وأضافت المجلة أنه منذ ارتفاع الفوائد عام 2022، أصبح الإيجار أقل كلفة من الشراء، على عكس الفترة السابقة التي شهدت انخفاض الفوائد.
وأوضح التقرير أن المشتري الجديد يدفع اليوم نحو 400 دولار إضافية شهريًا، وفي المدن الكبرى قد يصل الفارق إلى آلاف الدولارات.
لماذا يعد استئجار منزل أفضل من شرائه؟
ولا يقتصر الأمر على الولايات المتحدة، إذ لا توجد أي منطقة في أستراليا تجعل الشراء أرخص من الإيجار.
أيهما أفضل شراء أم إيجار منزل؟#اقتصاد_كم @waad_hachem pic.twitter.com/iaaawJLy7r
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 11, 2026
وفي بريطانيا، تبلغ عوائد الإيجار نحو 5%، بينما تصل الفوائد على قروض الرهن العقاري الثابتة إلى 4.4%، وإذا أضفنا إليها تكاليف الصيانة والضرائب، يصبح الإيجار الخيار الفائز بوضوح.
ورغم اعتقاد كثيرين أن الإيجار "رمي أموال في الهواء"، تظهر الدراسات أن الأفضل استئجار المنزل واستثمار الفارق في الأسهم والسندات لتحقيق أرباح أكبر.
كما أن سلطات بريطانيا وعدد من المدن الأميركية، مثل نيويورك، أصدرت قوانين تحمي المستأجرين من الإخلاء السهل ومن زيادات الإيجار المفاجئة، ما يمنح الإيجار ميزة إضافية.