شرطة بنغلادش تفرق مظاهرة لحزب التحرير بالغاز المسيل للدموع
استخدمت الشرطة في بنغلادش الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت اليوم الجمعة لتفريق مئات من أعضاء جماعة حزب التحرير المتشددة المحظورة لدى محاولتهم تنظيم مسيرة للمطالبة بـ "استبدال الديمقراطية العلمانية في البلاد بخلافة إسلامية".
وبعد صلاة الجمعة، تجمع مئات الناشطين في داكا عاصمة بنغلادش وهم يهتفون "خلافة.. خلافة" للمشاركة في "مسيرة الخلافة" في مسجد بيت المُكرم رغم حواجز نصبتها الشرطة.
وقال شهود إن الشرطة لم تتمكن من السيطرة على الحشد واضطرت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريقهم.
وأمس الخميس، حذرت شرطة العاصمة المنظمات المحظورة من تنظيم تجمعات ومظاهرات عامة.
وكان حزب التحرير المحظور في بنغلادش منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2009 نظم احتجاجات ومسيرات متكررة في تحد لحظر حكومي على التجمعات العامة.
ويسعى الحزب ومقره لندن، إلى توحيد المسلمين في دولة إسلامية شاملة لكنه يقول إن وسائله سلمية.
وتعاني بنغلادش من اضطرابات سياسية منذ أن تولت حكومة مؤقتة برئاسة محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل، السلطة بعد احتجاجات دفعت رئيسة الوزراء آنذاك الشيخة حسينة إلى مغادرة البلاد.