شرق أوسط مشتعل.. مواجهات وغارات عنيفة على لبنان وإيران
دخل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران يومه السابع على التوالي، وسط تصاعد في الغارات الجوية التي تستهدف طهران ومدنًا إيرانية أخرى. وفي المقابل، يردّ الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.
وبالتوازي مع العدوان على إيران، يكثّف إسرائيل هجماته على لبنان، حيث أفاد مراسل التلفزيون العربي بشنّ غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي تل أبيب، دوت سلسلة انفجارات فيها حيث تم تفعيل صافرات الإنذار لدعوة الإسرائيليين إلى الاحتماء بعدما رصد جيش الاحتلال إطلاق صواريخ إيرانية جديدة.
وأورد التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس أن مسيّرات أطلقها الحرس الثوري أصابت حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" المتمركزة في منطقة الخليج منذ نهاية يناير/ كانون الثاني.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده "مستعدة" لاحتمال غزو بري، محذرًا من أن نتائج ذلك ستكون "كارثة" على أعداء الجمهورية الإسلامية.
من جهته، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير الخميس عن "مرحلة جديدة" من العمليات العسكرية الإسرائيلية في إيران، متوعدًا بـ"مفاجآت أخرى" في الحرب على الجمهورية الإسلامية.
واستهدفت ضربات جوية جديدة الخميس مواقع تابعة لمجموعات كردية إيرانية معارضة في شمال العراق، في حين نفى السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي بشدة أن تكون بلاده قد هاجمت السفارة الأميركية في الرياض هذا الأسبوع، وذلك بعدما اتهمت السعودية طهران باستهداف مجمع السفارة بواسطة مسيّرات.
وأسفر صاروخ إيراني عن اندلاع حريق في مصفاة النفط الحكومية الرئيسية في البحرين أمس، قبل أن تنجح السلطات في احتوائه، وفق ما أفاد مركز الاتصال الوطني.
واعترضت السعودية ثلاثة صواريخ كانت متجهة نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم قوات أميركية، وفق ما أعلنت الحكومة في وقت مبكر من صباح الجمعة.
واستهدفت غارات إيرانية فندقًا ومبنيين سكنيين في المنامة وفق ما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في وقت مبكر من صباح الجمعة.
واتهمت أذربيجان جارتها إيران بشن هجوم بطائرات مسيّرة الخميس على جيب ناخيتشيفان تسبب في إصابة أربعة أشخاص وتعهدت الرد عليه، في حين نفت طهران مسؤوليتها.
وطالبت دول الاتحاد الأوروبي ودول خليجية في بيان مشترك الخميس إيران بأن توقف هجماتها "غير المبررة" في الشرق الأوسط والتي تهدد "الأمن العالمي".
من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس أنه يناقش "خطة" مع مختلف الأطراف المعنية لمنع انزلاق لبنان مجددًا إلى الحرب وأنه سيرسل مساعدات إنسانية "بشكل فوري" للنازحين من جنوب البلاد.
وطلب الرئيس اللبناني جوزيف عون من نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون التدخل لدى إسرائيل للحؤول دون استهدافها ضاحية بيروت الجنوبية، بعد إنذار جيشها السكان بالإخلاء الفوري.