"شركة الإبادة الجماعية".. إغلاق مكتب طيران "العال" الإسرائيلي في باريس
قرّرت شركة طيران "إلعال" الإسرائيلية إخلاء مكتبها بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد أن كُتبت على جدرانه عبارات منها "شركة الإبادة الجماعية"، وفق ما ذكرته وسائل إعلام عبرية.
وقالت القناة "12" الإسرائيلية الخميس إن "مؤيدون للفلسطينيين كتبوا عبارات على جدران مكتب شركة إلعال في العاصمة الفرنسية".
"فلسطين تنتصر"
وتابعت: "على جدار مكتب الشركة كُتِب: إلعال. شركة طيران الإبادة الجماعية، وتم طلاء الباب والجدار باللون الأحمر، وصنع المشتبه بهم غرافيتي كُتب عليه: فلسطين ستنتصر".
وصباحًا تم اكتشاف هذه العبارات، وقُدِّمت شكوى رسمية إلى الشرطة التي فتحت تحقيقًا، تلا ذلك "قررت الشركة وقف إقامة طواقمها في باريس بشكل مؤقت"، بحسب القناة الإسرائيلية.
وفي بيان مقتضب، اكتفت شركة "إلعال" بالقول: إن "الحادث وقع في وقت كان المبنى خاليًا من الأشخاص، ولم يكن هناك خطر على موظفينا".
وأضافت: "ننظر إلى الحادثة ببالغ الخطورة، ونعمل على معالجتها بالتنسيق مع السلطات وبتوجيه الجهات المختصة". وخلا من أي حديث عن إخلاء مكتبها أو مصير موظفيها.
"مواطنو فرنسا استيقظوا"
فيما كتبت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف على منصة إكس: "مواطنو فرنسا استيقظوا، اليوم شركة إلعال، وغدًا ستكون إير فرانس (الخطوط الجوية الفرنسية)"، حسب قولها.
وأشارت إلى أنه عندما يخرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتصريحات "تُقدم الهدايا لحماس فهذه هي النتيجة"، وفق تعبيرها.
واستطردت الوزيرة الإسرائيلية في تغريدتها: "أُدين هذا العمل الهمجي والعنيف ضد شركة إلعال، وأتوقع من سلطات القانون في فرنسا أن تعثر على المجرمين وتتعامل معهم بيدٍ من حديد".
ويتصاعد غضب شعبي ورسمي في أنحاء العالم تجاه إسرائيل؛ جراء استمرارها بدعم أميركي في ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ فترة، تشن إسرائيل هجومًا على ماكرون؛ لأنه أعلن اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل.