الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

شرم الشيخ تستضيف جولة مفاوضات بشأن غزة.. كيف تبدو الاستعدادات؟

شرم الشيخ تستضيف جولة مفاوضات بشأن غزة.. كيف تبدو الاستعدادات؟

شارك القصة

الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
تصطدم خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة بشروط إسرائيلية جديدة قد تهدد التوصل إلى اتفاق - رويترز
تصطدم خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة بشروط إسرائيلية جديدة قد تهدد التوصل إلى اتفاق - رويترز
الخط
جولة المفاوضات تأتي في ظل حرص أميركي شديد على إنجاز بنود الاتفاق في أسرع وقت، بينما تدخل إسرائيل بلهجة تهديدية، ساعية إلى إملاء شروطها.

تنطلق غدًا الإثنين جولة مفاوضات بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والاحتلال الإسرائيلي في مصر، بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في قطاع غزة.

والجولة تأتي في ظل حرص أميركي شديد على إنجاز بنود الاتفاق في أسرع وقت، بينما تدخل إسرائيل بلهجة تهديدية، ساعية إلى إملاء شروطها.

"المفاوضات لن تكون سهلة"

وتحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن اجتماعات بشأن الاتفاق، آملًا الانتهاء من الترتيبات اللوجستية بسرعة.

وأوضح روبيو أن المرحلة الثانية من المفاوضات بشأن غزة ستتناول نزع السلاح ولن تكون سهلة، مضيفًا أنه لا يمكن أن نتحدث الآن عن نهاية الحرب في غزة وهناك بعض الأمور يتعين القيام بها.

وأردف: لا أحد يستطيع تحديد جدول زمني دقيق للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، لكن لا يمكن أن يستغرق ذلك أسابيع أو أيامًا، لافتًا إلى أنه لا يمكن إقامة سلطة للحكم بقطاع غزة دون حماس في ثلاثة أيام، على حد تعبيره.

وأعرب روبيو عن أمله في أن يكون 90% من قضايا الاتفاق بين حماس وإسرائيل قد حلت عندما تصل فرق المفاوضات إلى القاهرة.

التركيز على بنود المرحلة الأولى

ويصل إلى العاصمة المصرية القاهرة اليوم الأحد وفد حماس برئاسة رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية.

وسبق ذلك وصول المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي إلى مصر أمس السبت.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القاهرة أحمد حسين، بأن الوفد الإسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر سيصل إلى مصر يوم غد الإثنين.

وتعتبر جولة المفاوضات هذه شديدة الأهمية وستركز على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترمب، حيث سيتم الحديث بشكل مفصل عن الخطوات العملية والميدانية للإفراج عن كل المحتجزين الإسرائيليين، بحسب مراسلنا.

وأوضح أنه في المقابل، سيقدم الاحتلال الإسرائيلي كل الخرائط المفصلة للانسحاب الأولي لجيشه من قطاع غزة، كما ستُقدم القوائم المحدثة عن الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.

ولفت مراسلنا إلى أن وجود كوشنر إلى جانب الفريق الأميركي يشير إلى أن المفاوضات قد تمتد إلى ما أبعد من المرحلة الأولى، نظرًا لأن خطة ترمب مبنية على المقترح الذي قدمه صهر ترمب ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بشأن مستقبل قطاع غزة.

ونقل عن مصادر مصرية أنه ستتم مناقشة القواعد والأسس التي سيتم على أساسها تطبيق البنود الأخرى في خطة ترمب.

ترمب يضغط لتسريع الوصول إلى اتفاق

وترى واشنطن أن خطة وقف إطلاق النار وصلت إلى مستويات لم تكن موجودة على الإطلاق، وأن على حماس وإسرائيل أن تسارعا في إنجاز بنود خطة ترمب، وفق ما أفاد به مراسلنا في واشنطن عبد الرحمن البرديسي.

وأشار المراسل إلى أن الرئيس الأميركي نشر خرائط وخطوط انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، والذي سيتم على إثره وقف إطلاق النار.

وكرر ترمب في أكثر من منشور أن هذا هو الوقت المناسب أمام الجميع لإنهاء الحرب في غزة بشكل سريع ودائم، كما يراقب ويتابع عن كثب مستجدات المفاوضات باتصالات مباشرة مع الفريق الأميركي.

الاحتلال يصر على مناقشة تبادل الأسرى فقط

ومن جهة إسرائيل، فإن التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أثناء لقائه عائلات جنود إسرائيليين قتلى تؤيد استمرار الحرب على قطاع غزة، توضح بعض نوايا الاحتلال.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم بأن نتنياهو أكد أن إسرائيل لن تنتقل إلى أي بند من بنود الخطة الـ20 قبل الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، لافتًا إلى أن هذا البند الأول الذي يتيح الانتقال إلى بقية البنود.

وأضاف أن نتنياهو أكد أن مسألة اليوم التالي في غزة ليست على طاولة النقاش في جولة المفاوضات الحالية في مصر، مردفًا أن "إسرائيل تحاول أن تحصر المفاوضات فيما يتعلق بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وعملية التبادل".

ووفق هيئة البث الإسرائيلي، فإن ترمب يتشارك مع نتنياهو الموقف نفسه بعدم ربط بقية بنود الخطة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.

وأكد نتنياهو أن السلطة الفلسطينية لن تسيطر على قطاع غزة بعد الاتفاق، كما لن يكون هناك أي دور لحركة حماس في شؤون القطاع، بحسب مراسلنا.

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي عن عملية نزع السلاح من القطاع، قائلًا إن الاحتلال سيكون مسؤولًا ومشاركًا في نزع السلاح، "وفي حال رفضت حماس الإفراج عن الأسرى في الوقت الذي يحدده ترمب، فإن الاحتلال سيعود إلى القتال"، وفق ما نقله مراسلنا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة