أصيب 4 أشخاص، الأحد، جراء سقوط شظايا صواريخ إيرانية في عدة مواقع بمدينة تل أبيب وسط إسرائيل، ما تسبب أيضًا في اندلاع حرائق بعدد من السيارات وإلحاق أضرار كبيرة بأحد المباني.
ودوت صفارات الإنذار في منطقة غوش دان (تل أبيب الكبرى) والسهل الساحلي ومنطقة هشارون وسط إسرائيل، إضافة إلى مدينة إيلات جنوبًا، مع إطلاق رشقة صاروخية من إيران هي السادسة خلال الأحد.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "شظايا صاروخية" سقطت في عدة مواقع بتل أبيب، متسببة في "أضرار جسيمة" بمبان ومركبات.
شظية صاروخ إيراني تصيب مبنى سكنيا للقنصل الأميركي
وأضافت الصحيفة أنه يجري التحقق مما إذا كان أحد الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه تل أبيب يحمل "رأسًا حربيًا متشظيًا، الأمر الذي قد يفسر حجم الدمار الذي لحق بأحد المباني".
كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد أن شظية صاروخ إيراني أصابت مبنى سكنيا يستخدمه القنصل الأميركي في إسرائيل.
وكان مراسل التلفزيون العربي في تل أبيب أحمد دراوشة رصد المشهد في موقع سقوط أحد الرؤوس العنقودية الإيرانية، حيث تسبب بأضرار في شارع مركزي رئيسي في مدينة تل أبيب.
ومن هناك قال: "لا نرى دمارًا واسعًا في المكان؛ فلو سقط صاروخ إيراني كامل لكانت الأضرار أكبر بكثير، وربما شاهدنا مباني منهارة كما حدث خلال العام الأخير، وكذلك خلال هذه الحرب. فعادةً ما يؤدي سقوط صاروخ كامل، بسبب حجم الرأس الحربي المتفجر الكبير، إلى انهيار مبانٍ بشكل كامل، وليس مبنى أو مبنيين فقط، خصوصًا إذا تجاوز وزن الرأس الحربي للصاروخ طنًا واحدًا".
وأوضح أن ما سقط في المكان هو رأس عنقودي من صاروخ إيراني، وقد أدى إلى إصابة عدد من الإسرائيليين الذين كانوا يمرّون في المكان.
وفي العادة، تزوّد إسرائيل مدنها المختلفة بملاجئ عامة، إلى جانب الملاجئ الخاصة داخل المنازل والعمارات السكنية. كما تنتشر ملاجئ عامة في الشوارع، يلجأ إليها السكان عند سماع صفارات الإنذار.
ولفت إلى أنه لولا وجود هذه الملاجئ، لكان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى عدد أكبر من الإصابات في صفوف الإسرائيليين في هذه المنطقة وغيرها.
وبحسب المصادر الطبية الإسرائيلية، أصيب 4 إسرائيليين نتيجة سقوط شظايا صاروخية أو رأس عنقودي إيراني في هذه المنطقة.
ووفق المراسل، يلاحظ كذلك أن المحال التجارية في هذه المنطقة تعرضت لأضرار، وهو ما يفسر قرار إسرائيل منذ بداية الحرب مع إيران إغلاق معظم المحال التجارية. وحتى عندما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تخفيف بعض القيود، بقيت غالبية المحلات مغلقة خشية تعرضها لأضرار نتيجة القصف الإيراني أو سقوط الشظايا الصاروخية.