أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، إلقاء القبض على عمر أحمد المطر، الذي كان رئيسًا لقسم المداهمة في كل من فرع أمن الدولة وفرع الخطيب في مدينة حمص إبان حكم نظام بشار الأسد.
وقالت الوزارة في منشور عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تلغرام"، إن قوى الأمن الداخلي تمكنت من توقيف المدعو عمر أحمد المطر، الذي شغل سابقًا منصب ضابط برتبة نقيب.
وأضافت أنه كان يتولى رئاسة قسم المداهمة في كل من فرع أمن الدولة وفرع الخطيب في مدينة حمص، وذلك ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق.
وأفادت الوزارة بأن عملية التوقيف تأتي في إطار ملاحقة المطلوبين المتورطين بملفات أمنية خلال فترة حكم النظام السابق.
احتفالات وإطلاق نار في بانياس
وأمس الخميس، شهدت أحياء متفرقة من مدينة بانياس في محافظة طرطوس مظاهر احتفالية وإطلاق نار في الهواء، عقب تداول أنباء عن تمكن الجهات الأمنية من إلقاء القبض على إسماعيل شبيب، الملقب بـ"أبو موسى".
وهذا الأخير كان يشغل منصب مسؤول الدراسات في فرع الأمن العسكري خلال فترة حكم نظام الأسد.
وأظهرت مقاطع مصورة تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي إطلاق رصاص واحتفالات شعبية في عدد من أحياء مدينة بانياس، وسط أجواء احتفالية رافقتها هتافات وتكبيرات وسجود من بعض الأهالي تعبيرًا عن فرحتهم بالخبر.
من هو إسماعيل موسى الشبيب؟
كما أفادت صفحات محلية وناشطون بأن الموقوف إسماعيل موسى الشبيب، الذي كان يرأس قسم الدراسات في فرع الأمن العسكري في بانياس، متهم بالضلوع في عمليات اعتقال وانتهاكات طالت عشرات من أبناء المدينة خلال السنوات الماضية.
وبحسب ما قالوا، فإن عددًا من المعتقلين في تلك الفترة تعرضوا للتصفية داخل السجون.
بالتكبيرات والسجود.. احتفل أهالي مدينة بانياس بالقبض على المدعو إسماعيل موسى الشبيب، رئيس قسم الدراسات في فرع الأمن العسكري بالمدينة والمتورط بانتهاكات بحق أهاليها .#التلفزيون_العربي تابع أهم أخبار سوريا عبر قناتنا في واتساب على الرابط التالي:https://t.co/ZKP5HoJ5Jk pic.twitter.com/P0w4aAhVsX
— التلفزيون العربي - سوريا (@AlarabyTvSY) May 14, 2026
ووزارة الداخلية أشارت إلى أن هذه العملية أيضًا تندرج ضمن جهودها المستمرة لملاحقة ومحاسبة المتورطين بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري.
وكانت أولى جلسات المحاكمات العلنية لرموز من النظام السابق قد انطلقت في 26 أبريل/ نيسان الماضي، حيث مثُل عاطف نجيب أمام محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي في دمشق، وذلك بتهم تتعلق بارتكاب انتهاكات وجرائم بحق الشعب السوري خلال فترة حكم النظام السابق.