الجمعة 9 أكتوبر / أكتوبر 2026

شكلت صرحًا للعلم عبر العصور ثم أُحرقت.. تعرف على قصة مكتبة الإسكندرية

شكلت صرحًا للعلم عبر العصور ثم أُحرقت.. تعرف على قصة مكتبة الإسكندرية محدث 27 مارس 2026

شارك القصة

كان للعبادي كتاب مهم جدًا عن "مكتبة الإسكندرية" القديمة - غيتي
كان للعبادي كتاب مهم جدًا عن "مكتبة الإسكندرية" القديمة - غيتي
المكتبة الحالية تُعد إعادة بناء وإحياء للمكتبة القديمة
الخط
مكتبة الإسكندرية بُنيت عام 300 قبل الميلاد، ينسبها بعضهم إلى "الإسكندر الأكبر"، فيما يعزوها آخرون إلى بعض خلفائه.

تعد مكتبة الإسكندرية في مصر أقدم مكتبة حكومية في العالم، حيث شكّلت ذاكرة العلم عبر العصور.

ومكتبة الإسكندرية بُنيت عام 300 قبل الميلاد، ينسبها بعضهم إلى "الإسكندر الأكبر"، فيما يعزوها آخرون إلى بعض خلفائه.

وعلى العموم، كانت أهم مكتبة في العالم القديم، حفظت علوم عصرها وثقافته. وهي تستمد جزءًا كبيرًا من قيمتها الأساسية من تاريخها.

إذ إن المكتبة الحالية تُشكل إعادة بناء وإحياء للمكتبة القديمة، التي يُقال إنها كانت موجودة في الموقع ذاته.

ولم تُنشأ المكتبة في ذلك الحين كمكان للكتب فقط، بل يُقال إنها ضمّت نحو 900 ألف بردية، أي وثيقة، لكنها كانت أكثر من مجرد مكتبة، إذ كانت متحفًا وجامعةً في آن واحد.

لغز مكتبة الإسكندرية

فمكتبة الإسكندرية كانت مكانًا للعلم والثقافة والقراءة والبحث، ومؤسسة شاملة تضم التاريخ والفلسفة والعلوم. 

وظلت كذلك حتى نهاية القرن الأول الميلادي تقريبًا، حين اندلع صراع بين الأباطرة أدى إلى حرق المكتبة.

وبعد ذلك، لم يعد للمكتبة وجود فعلي حتى العصر الحديث. وفي عام 1990، انطلقت دعوة من "اليونسكو" ومن الدكتور "مصطفى العبادي"، وهو أستاذ آثار في "جامعة الإسكندرية"، لإعادة إحياء المكتبة.

وكان للعبادي كتاب مهم جدًا عن "مكتبة الإسكندرية" القديمة، وقد حمل فكرة إحيائها على عاتقه، وسعى لها عبر مراسلة المسؤولين ولقاء الرؤساء والتحدث في المؤتمرات، إلى أن بدأت الدولة تتبنى الفكرة.

والمكتبة تضم أربعة طوابق تحت سطح البحر، بينما تقع بقية الطوابق فوقه. وخلال أعمال الحفر، عُثر على بعض الآثار.

وبعض هذه الآثار معروض داخل المكتبة، ولهذا أُنشئ متحف في داخلها، حيث تُعرض فسيفساء موجودة في الأرض، تعود إلى أحد القصور القديمة، ويُقال إنها ربما كانت في الموقع ذاته.

تابع القراءة

المصادر

العربي2