السبت 24 كانون الثاني / يناير 2026
Close

شملت ألغامًا وصواريخ.. الأمن السوري يضبط مستودعات أسلحة في الشيخ مقصود

شملت ألغامًا وصواريخ.. الأمن السوري يضبط مستودعات أسلحة في الشيخ مقصود

شارك القصة

ضبط أسلحة في حلب
قالت الداخلية السورية إن المضبوطات شملت ألغامًا أرضيةً وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل- رويترز- وزارة الداخلية/ إكس
الخط
قالت الداخلية السورية إنها ضبطت مستودعات أسلحة لتنظيم قسد في حي الشيخ مقصود تضم مجموعة كبيرة من العتاد المتنوع.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، ضبط مستودعات أسلحة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب (شمال)، بعد مواجهات لأيام انتهت بإخراج مقاتلي قسد من المدينة.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن "وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب تضبط مستودعات ضخمة تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة تعود لتنظيم قسد، وذلك خلال عمليات المسح الأمني الميدانية في حي الشيخ مقصود"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأوضحت أن "المضبوطات شملت ألغامًا أرضية وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل، إضافة إلى كميات كبيرة ومتنوعة من الذخائر المختلفة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام وسلامة المواطنين".

مصادرة المضبوطات

وأضافت الداخلية: "صُودرت المضبوطات ونُقلت إلى الجهات المختصة، وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها، لضمان عدم استخدامها في أي أعمال تخالف القانون".

وكانت السلطات السورية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الأحد ارتفاع حصيلة الضحايا في الاستباكات التي شهدتها حلب بين القوات الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية منذ الثلاثاء حتى السبت إلى 24 قتيلًا و129 جريحًا.

جاء ذلك وفق تصريح مقتضب أدلى به مدير إعلام مديرية صحة حلب منير المحمد لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وقال المحمد: "بلغ عدد الضحايا جراء استهداف تنظيم قسد أحياء سكنية (بحلب) منذ الثلاثاء الماضي 24 قتيلًا و129 مصابًا"، حسب قوله.

وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، عندما شنت "قسد" من مناطق سيطرتها في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر بالإضافة إلى القتلى والجرحى، عن نزوح 165 ألف شخص، بحسب السلطات السورية.

ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس وأنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين من قسد بالخروج إلى شمال شرقي البلاد.

وأتت المعارك على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية منذ توقيع اتفاق في مارس/ آذار الماضي الذي نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة