الخميس 23 أبريل / أبريل 2026
Close

شنّ حملة إخلاءات في الضفة.. الاحتلال يفجّر منزل منفذ عملية عتصيون

شنّ حملة إخلاءات في الضفة.. الاحتلال يفجّر منزل منفذ عملية عتصيون

شارك القصة

الضفة
دمر الاحتلال منزل عائلة منفذ عملية غوش عتصيون التي وقعت في يوليو الماضي- الأناضول
دمر الاحتلال منزل عائلة منفذ عملية غوش عتصيون التي وقعت في يوليو الماضي- الأناضول
الخط
الضفة الغربية لا تزال على صفيح ساخن، مع تصاعد وتيرة الإجراءات العسكرية، في ظل عام انتخابي إسرائيلي، ما يجعل الفلسطينيين يتوقعون مزيدًا من التصعيد الذي تستخدمه إسرائيل في الدعاية الانتخابية.

في استمرار للعدوان العسكري على مخيمات شمال الضفة الغربية، طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي من سكان مناطق بطولكرم ورام الله والخليل الإخلاء بحجّة تنفيذ عمليات تفجير.

وأفادت مراسلة "التلفزيون العربي" كرستين ريناوي من رام الله، بأنّ جيش الاحتلال طلب من أهالي وسكان منازل في محيط بناية النصر، وقربة، ومخيم نور شمس شرق طولكرم، الإخلاء حتى الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي، بحجة تنفيذ عمليات تفجير.

وأضافت أنّ العدوان العسكري على مخيمات شمال الضفة الغربية، بما في ذلك مخيمات طولكرم، نور شمس، وجنين، ما زال مستمرًا، بعد أن أصدر الاحتلال خلال الساعات الأخيرة قرارًا عسكريًا بتمديد العمليات حتى نهاية مارس المقبل.

وأوضحت أنّ هذا القرار يُعيق عودة الفلسطينيين إلى منازلهم، في ظل استمرار الاقتحامات لأكثر من عام، وفي ظل أوضاع نفسية واجتماعية مأساوية يعيشها النازحون، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وفي السياق ذاته، أشارت ريناوي إلى أنّ سكان تجمّع أبو ناجح في قرية المغير شمال شرق رام الله، تلّقوا ايضًا انذارصا شفهيًا من قبل جندي في جيش الاحتلال بضرورة إخلاء المنطقة.

إخطار بإخلاء تجمّع أبو ناجح

وأوضحت المراسلة أنّ المنطقة تُصنّف وفق اتفاق أوسلو كمنطقة "ب"، ويفترض أنّها تحت السيطرة الإدراية للسلطة الفلسطينية، ما يجعل إجراء الاحتلال غير قانوني.

وأضافت أنّ هذا الإخطار قد يكون مجرد تهديد في سياق الترهيب النفسي للسكان، في محاولة لإرضاء المستوطنين الذين يقيمون بؤرًا استطيانية على التلال في تلك المنطقة، حيث سبق أن تعرّض التجمّع لاقتحامات واعتقال المّتضامنين الأجانب الذين يّساندون السكان الموجوين في المنطقة الاستراتيجية ويوثقون الاعتداءات.

لكنها قالت أيضّا بأنّ كل الاحتمالات موجودة حيث يُمكن للاحتلال أن يهدم التجمّع تحت ذرائع أمنية.

تدمير منزل منفذ غوش عتصيون 

وفي السياق ذاته، أفادت مراسلة "التلفزيون العربي" بأنّ قوات الاحتلال دمّرت منزل عائلة منفذ عملية غوش عتصيون التي وقعت في يوليو/ تموز الماضي، وأسفرت عن مقتل حارس أمن إسرائيلي.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة حلحول شمالي مدينة الخليل قبل منتصف الليل بعدد من الآليات العسكرية ومن عدة محاور، وفجّرت منزل عائلة الشهيد محمود يوسف محمد عابد.

وأضافت أنّ "قوات الاحتلال أجبرت سكان المنازل المحيطة على إخلائها، ومنعتهم من العودة إلى منازلهم حتى الساعة الثامنة صباحًا، حيث عملت الفرق الهندسية في الجيش الإسرائيلي خلال الليل على زرع متفجرّات داخل الطابق الثاني من عمارة سكنية مكوّنة من 3 طبقات، قبل أن تُقدم على تفجير الجدران دون الأعمدة.

ولا تزال الضفة الغربية على صفيح ساخن، مع تصاعد وتيرة الإجراءات العسكرية، في ظل عام انتخابي إسرائيلي، ما يجعل الفلسطينيين يتوقعون مزيدًا من التصعيد الذي تستخدمه إسرائيل في الدعاية الانتخابية.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة كثّفت إسرائيل، اعتداءاتها في الضفة الغربية، وأسفرت عن استشهاد ما لا يقلّ عن 1110 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي