الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

شهادة مثيرة عن لقاء السنوار مع الأسير ياردين بيباس.. كيف أنقذ حياته؟

شهادة مثيرة عن لقاء السنوار مع الأسير ياردين بيباس.. كيف أنقذ حياته؟

شارك القصة

ياردين بيباس
قصة السنوار مع المحتجز الإسرائيلي ياردين بيباس تثير التفاعل والجدل على وسائل الإعلام- غيتي
الخط
عاد اسم يحيى السنوار إلى الواجهة بعد تصريح والدة أحد الأسرى المفرج عنهم بأنه أنقذ صديق ابنها من الموت في موقف إنساني.

رغم أن يحيى السنوار، رئيس حركة حماس السابق في قطاع غزة، استشهد العام الماضي، إلا أنه عاد إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة رفقة أسير إسرائيلي سابق اسمه ياردين بيباس.

واستشهد السنوار في 15 أكتوبر/ تشرين الأول في حي تل السلطان في رفح جنوب قطاع غزة، خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على غزة لأكثر من عامين.

السنوار أنقذ حياته

وفي مقابلة تلفزيونية بثتها القناة "12" الإسرائيلية في مايو/ أيار الماضي، روى الجندي الإسرائيلي السابق ياردين بيباس، وهو أحد الأسرى الذين احتجزتهم المقاومة الفلسطينية خلال الحرب، وقُتلت زوجتُه وابناه بقصف إسرائيلي على غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، وأطلق سراحه في فبراير/ شباط، أنه التقى السنوار داخل نفق، خلال فترة احتجازه في غزة. 

وكان معروفًا عبر الصحافة الإسرائيلية أنه بعد وفاة زوجته وابنيه، وافق الحراس على نقله للعيش مع صديقه المقرب ديفيد كونيو، لكن أحدًا لم يعلم حينها لماذا وكيف وافق الحراس على نقله.

الجديد هو ما كشفه لقاء إعلامي مع سيلفيا كونيو والدة كل من ديفيد وآرئيل كونيو اللذين أطلق سراحهما، حيث كشفت في اللقاء تفاصيل وصفتها الصحافة الإسرائيلية بالصادمة.

فحين علم المحتجز ياردين بيباس بمقتل أسرته جاءه السنوار وسأله مواسيًا وهو المعروف بإتقانه للغة العبرية: "ما الذي أستطيع أن أفعله من أجلك؟".

كان جواب بيباس بأنه يريد أن يكون مع صديقه المقرّب ديفيد كونيو. وهذا ما حصل، حيث أصدر السنوار أمرًا بجمعه بصديقه.

سيلفيا ضمن شهادتها نوهت بأن سماح السنوار بانتقال الأسير إلى مكان ابنها هو الذي أنقذ حياته "لأن جميع الموجودين من كيبوتس نير عوز قتلوا هناك بعد ذلك".

تفاعل مع حكاية السنوار

شهادة والدة المحتجزَيْن الإسرائيليين عن ما قام به السنوار في ظروف حرب إبادة استثنائية لاقت تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

والحادثة أثارت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. وكثيرون اعتبروا ما فعله السنوار "موقفًا إنسانيًا في لحظة استثنائية".

وكتب أحد المغردين يدعى كامل: "وشهد له عدوه". فيما كتبت الناشطة فاطمة الحجري: "هذه الرواية مهمة جدًا، لأنها تنقض كذبة الصهاينة عن مقتل أطفال هذه العائلة خنقًا على يد خاطفيهم.. لطالما استُخدمت صورهم للتحريض على أهل غزة".

وغرد رائد قائلًا: "الروايات مثل هذه لا بد من تصديرها وترجمتها. فهي تقدم نموذجًا حضاريًا مقابل نموذج همجي إسرائيلي في التعامل مع المدنيين الفلسطينيين والأسرى الذين كانوا لديها وخرجوا جثثا مقطعة الأعضاء ومكبلين مع أصحابِها".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي