الأحد 14 كانون الأول / ديسمبر 2025

شهداء التجويع والقصف في تزايد.. الاحتلال يشدد الحصار على مدينة غزة

شهداء التجويع والقصف في تزايد.. الاحتلال يشدد الحصار على مدينة غزة

شارك القصة

العدوان الإسرائيلي على غزة
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقرر إغلاق شارع الرشيد أمام الحركة من جنوب قطاع غزة- رويترز
الخط
قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي منع الغزيين من استخدام الطريق الساحلي للانتقال من الجنوب إلى المناطق الشمالية.

استشهد 41 فلسطينيًا على الأقل في قطاع غزة، منذ فجر الأربعاء، بينهم 26 بمدينة غزة التي يسعى لاحتلالها وتهجير سكانها.

كما أصيب عشرات آخرون بالقصف الجوي والمدفعي الذي ينفذه الجيش ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ عامين في قطاع غزة.

واستهدفت غارات إسرائيلية مدرسة تؤوي نازحين ومنازل وتجمعات مدنية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين شهيد وجريح.

وفي أحدث الاعتداءات، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف شاحنة مياه في شارع الثلاثيني وسط مدينة غزة.

وأفادت الوكالة الفلسطينية للأنباء باستشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مدرسة الفلاح التي تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

455 شهيدًا نتيجة التجويع الإسرائيلي

وأصيب عدد من المواطنين بجروح، في قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال تجمعًا للمواطنين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، الذي شهد قصفًا عنيفًا ومتواصلًا منذ نحو أسبوع، خلّف عشرات الشهداء والجرحى.

واستشهد مواطنان، وأصيب ستة آخرين، جراء قصف الاحتلال منزلًا بمخيم النصيرات وسط القطاع.

واستشهد مواطن، وأصيب آخرون، من منتظري المساعدات برصاص الاحتلال قرب مركز توزيع جنوب القطاع.

كما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، ارتفاع حصيلة وفيات سوء التغذية الناجمة عن التجويع الإسرائيلي إلى 455 شهيدًا بينهم 151 طفلًا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت الوزارة في بيان: إن "إجمالي الوفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية بلغ 455 شهيدًا، بينهم 151 طفلًا"، وذلك بعد تسجيل وفاتين اليوم.

وأشارت الوزارة إلى أنه منذ إعلان منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" المجاعة بغزة في أغسطس/ آب الماضي، جرى تسجيل "177 حالة وفاة بينهم 36 طفلًا".

إغلاق شارع الرشيد

في غضون ذلك، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه لن يسمح للأفراد باستخدام الطريق الساحلي للانتقال من الجنوب إلى المناطق الشمالية اعتبارًا من اليوم الأربعاء. وأضاف أن الطريق سيبقى مفتوحًا أمام المهجرين نحو الجنوب.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، انتقل القليل من السكان من الجنوب إلى الشمال مع تشديد الجيش الإسرائيلي حصاره على مدينة غزة.

ومع ذلك، فإن قرار اليوم سيشكل ضغطًا على من لم يغادروا المدينة بعد، وسيمنع أيضًا مئات الآلاف من السكان الذين نزحوا جنوبًا من العودة إلى ديارهم، مما يزيد على الأرجح مخاوف الفلسطينيين في غزة من التهجير الدائم.

وسيمنع القرار أيضًا التجار المحليين من نقل البضائع من الجنوب إلى الشمال، مما قد يفاقم نقص الغذاء في مدينة غزة.

وفي هذا الإطار، قال مراسل التلفزيون العربي من مخيم النصيرات في قطاع غزة، إسلام بدر، إن هذا القرار كان متوقعًا، وكان هناك تخوف من إمكانية أن تطبقه إسرائيل في أي لحظة.

وأوضح المراسل أن قطع الطريق الواصلة بين وسط وجنوب القطاع من جهة، وشمال القطاع ومدينة غزة من جهة أخرى، هو إجراء عمد إليه جيش الاحتلال خلال هذه الحرب لأشهر طويلة، عندما احتل وأنشأ محور نتساريم وسط القطاع.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على مدينة غزة، كان هناك تخوف من هذه الخطوة تحديدًا.

وأشار المراسل إلى أن هذه الخطوة الإسرائيلية تشكل ضغطًا أكبر على السكان، مشيرًا إلى أنه خلال الأيام الماضية كانت هناك حركة في الاتجاهين، سواء على صعيد الأفراد أو البضائع التي كانت تدخل من جنوب ووسط القطاع إلى مدينة غزة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة