استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الأحد، في قصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 من الشهر الجاري.
وفي التفاصيل، فقد استشهد 5 فلسطينيين، وأٌصيب آخرون في قصف إسرائيلي غربي بلدة الزوايدة وسط القطاع.
واستهدفت طائرة إسرائيلية بوابة مقهى "تويكس" غربي بلدة الزوايدة، في منطقة مأهولة بالفلسطينيين.
والمنطقة المستهدفة تقع في محيط عدد من المستشفيات الميدانية وبين خيام نازحين على ساحل بلدة الزوايدة.
وقال مراسل التلفزيون العربي، إن فلسطينيين استشهدا بقصف إسرائيلي استهدف محيط "النادي الأهلي" بمخيم النصيرات وسط القطاع.
في الأثناء، شن الجيش الإسرائيلي، غارتين بطائراته المسيرة في محيط منطقة "النادي الأهلي" المأهولة بالفلسطينيين.
وتعد الزوايدة ومخيم النصيرات، من المناطق التي لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
حماس تدعو الوسطاء للتدخل العاجل
في غضون ذلك دعت حركة حماس، الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف ممارسات الاحتلال وضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت حماس في بيان إن "الاحتلال يواصل تهديداته وخروقاته اليومية المتكررة في انتهاك صارخ لما جرى التوقيع عليه في الاتفاق".
وجدّدت الحركة "تمسكها بالاتفاق وتنفيذه بكل دقة ومسؤولية ونطالب الوسطاء والضامنين بضرورة إلزام الاحتلال باحترام وتنفيذ بنوده".
وقالت حماس "نحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو انهيار لاتفاق وقف إطلاق النار".
وجاءت هذه الغارات، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي في بيان شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح جنوبي القطاع، بدعوى "إزالة تهديدات وتدمير فتحات أنفاق عملياتية وأنفاق عسكرية".
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، أنها "ملتزمة بالكامل" بتنفيذ ما تمَّ الاتفاق عليه بشأن وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان: "لا علم لنا بوقوع أية أحداث أو اشتباكات في منطقة رفح باعتبارها مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال"، مضيفة أن "الاتصال مقطوع بما تبقّى من مجموعات تابعة لها هناك منذ عودة الحرب في مارس/ آذار من العامِ الماضي".