استشهد عدد من الفلسطينيين، وأُصيب آخرون اليوم السبت بنيران الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ 22 شهرًا.
فمنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وأسفرت الإبادة الإسرائيلية عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 240 شخصًا، بينهم 107 أطفال.
الاحتلال يواصل تصعيده في غزة
وفي التفاصيل، أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 5 فلسطينيين جراء قصف الاحتلال منزلًا في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وبحسب المراسل، فقد أسفر قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين في مواصي بلدة القرارة شمال غرب خانيونس عن شهيدة وعدد من الجرحى.
ومراسلنا ذكر أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت النار بشكل مكثف باتجاه بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ومساء أمس الجمعة، استشهد 3 فلسطينيين، وأصيب آخرون في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على خيام تؤوي نازحين في حي الرمال، غرب مدينة غزة.
عملية عسكرية في حي الزيتون
وبعد تصريحات الاحتلال المتواصلة عن اعتزامه احتلال مدينة غزة، وبعد نحو أسبوع من عمليات عسكرية في حي الزيتون، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء الفرقة 99 عملية في الحي.
ويُعتبر حي الزيتون أكبر أحياء مدينة غزة بمساحة تزيد عن 9 كيلومترات مربعة، ويقع جنوبي المدينة ويمتد حتى حدودها الشرقية، ويُعتبر أقرب الأحياء إلى محور نتساريم الواقع جنوبًا.
فقوات الاحتلال وبعد إعادة تموضعها في الأطراف الشرقية لمدينة غزة، على غرار أطراف أحياء التفاح الشجاعية وشرقي حي الزيتون، تفرغت الآن إلى الأطراف الجنوبية، وبدأت بالعمل فيها، وعلى وجه التحديد في منطقة أرض البرعصي جنوبي حي الزيتون.
وهناك، تقوم قوات الاحتلال بعمليات نسف وتجريف في المنطقة، وتفجر روبوتات مفخخة في أنحاء مسجد علي.
بدورها، عمدت طائرات الاحتلال إلى قصف عشرات المنازل في حيي الصبر والزيتون وتدميرها مع التركيز على البنايات المرتفعة نسبيًا.
وإبان هذه التوغلات، شرعت فصائل المقاومة بعدد من العمليات خلال 24 ساعة، حيث استهدفت القسام دبابتَي "ميركافا"، وجرافة عسكرية بقذائف الياسين، إضافة لتنفيذ كمين مركب استهدف قوة إسرائيلية.
ومن ناحيتها، استهدفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، آليتَين عسكريتين بعبوات مضادة للأفراد أثناء توغلها قرب مسجد عليين جنوبي المدينة.
وأجبرت هذه التطورات مئات الأسر من الفلسطينيين على النزوح، وأسفرت عن شهداء وجرحى.