Skip to main content

شهداء في خرق جديد وسط القطاع.. نتنياهو يلوّح بعودة الحرب إلى غزة

الإثنين 13 أبريل 2026
3 شهداء في قصف إسرائيلي في قطاع غزة - غيتي

استشهد ثلاثة فلسطينيين، اليوم الإثنين، جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على تجمع لمواطنين في شارع المزرعة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي، حيث جرى نقل الضحايا إلى مستشفى شهداء الأقصى.

وخيمت أجواء من الحزن والغضب على ذوي الشهداء وسكان المنطقة، في ظل تواصل الضربات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما يعكس حالة احتقان متزايدة داخل القطاع.

تفاقم الوضع الأمني و الإنساني

وقال مراسل التلفزيون العربي في غزة إسلام بدر، إن مشاهد الضحايا في المستشفيات باتت تتكرر بشكل يومي، مشيرًا إلى أن الأوضاع الميدانية لا تزال أقرب إلى حالة حرب مفتوحة، في ظل تحليق مكثف للطائرات الحربية واستمرار القصف المدفعي، مؤكدًا أنه “لا توجد أي منطقة آمنة في قطاع غزة، ولا يمكن الحديث فعليًا عن وقف لإطلاق النار”.

وعلى الصعيد الإنساني، تتفاقم الأوضاع المعيشية بشكل غير مسبوق، مع انتشار واسع للفقر ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية، في ظل قيود مشددة على دخول المساعدات، وهو ما يصفه سكان القطاع بـ”هندسة المجاعة” عبر التحكم في كميات ونوعية الإمدادات الإنسانية.

إسرائيل قد تضطر للتحرك بمفردها

وتتزامن هذه التطورات مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أقر فيها بصعوبة تشكيل تحالف دولي لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة.

ونقلت قناة "آي 24 نيوز" عن نتنياهو قوله خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت)، إنّ مُحاولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حشد ائتلاف دولي لفتح مضيق هرمز لم تنجح، ما يعكس، بحسب تعبيره، تعقيد تشكيل تحالف مماثل لنزع سلاح “حماس”.

وأضاف نتنياهو أنّ واشنطن تُدرك أنّ الحركة لن تُسلّم سلاحها، معتبرًا أنّ فكرة إنشاء تحالف دولي لتحقيق هذا الهدف “أقل واقعية”، ما يعني أن إسرائيل قد تضطر للتحرّك بمفردها، في إشارة إلى خيارات عسكرية محتملة.

ويُعد نزع سلاح “حماس” أحد أبرز بنود الخطة التي طرحها ترمب في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي لوقف الحرب في غزة، والتي تضمّنت أيضًا الإفراج عن الأسرى، ووقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، إلى جانب نشر قوة دولية وبدء إعادة الإعمار.

وتأتي هذه التصريحات مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحتها الحكومة الإسرائيلية للحركة، وسط تقديرات إسرائيلية بأنّ الحسم في هذا الملف بات وشيكًا، ما يُثير مخاوف من تصعيد عسكري جديد في القطاع.

المصادر:
التلفزيون العربي - الأناضول
شارك القصة