استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، فجر اليوم الاثنين، بعد استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في رفح جنوب قطاع غزة، حيث تواصل إسرائيل عدوانها للشهر الخامس تواليًا.
فقد استشهد 7 أشخاص على الأقل بينهم أطفال ونساء وأصيب عدد آخر بعد قصف طيران الاحتلال الحربي لمنزل يعود لعائلة ماضي في خربة العدس شمال رفح جنوب قطاع غزة.
مراسل "العربي" أحمد البطة في رفح، قال إن الغارات الإسرائيلية على المدينة أسفرت عن استشهاد 20 مواطنًا في الساعات الماضية، في حين أن 4 جثامين لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنازل المدمرة.
كما لفت إلى أن قوات الاحتلال استهدفت سيارة مدنية على الطريق بين دير البلح وخانيونس ما أدى لاستشهاد 8 أشخاص.
وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي وسعت عملياتها العسكرية البرية في المنطقة الشمالية الغربية لخانيونس، وتحديدًا في محيط مدينة حمد، حيث حاصرت عشرات العائلات التي تتواجد داخل المباني هناك، وقام جنود الاحتلال بإنزالهم إلى الساحات، حيث تم التحقيق معهم، وإعدام أحد المسنين هناك.
تدمير المنازل على رؤوس قاطنيها
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ذكرت بأن طائرات الاحتلال قصفت منزلًا لعائلة رضوان في منطقة الترنس بمخيم جباليا شمال غزة.
ويواصل الاحتلال استهداف منازل الفلسطينيين على رؤوس قاطنيها، إذ استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مساء أمس الأحد، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا وسط قطاع غزة.
وفي التفاصيل، فقد استشهد 12 فلسطينيًا على الأقل وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يؤوي نازحين في مخيم النصيرات، وسط القطاع. كما شن طيران الاحتلال غارات على محيط منطقتي الشيخ زايد وتل الزعتر، شمال قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي وللشهر الخامس عدوانه على قطاع غزة، مخلفًا أكثر من 30,410 شهداء، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 71,700 مصاب، في حصيلة غير نهائية، إضافة لآلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.