Skip to main content

شهداء في رفح وحي التفاح.. قنبلة تسقط على قطاع غزة كل نصف ساعة

الأحد 29 يونيو 2025
استشهد فلسطينيان جراء قصف الاحتلال على حي التفاح - رويترز

كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، غاراته على مناطق شمال غزة.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القطاع إسلام بدر، بأن الاحتلال وبشكل تقريبي يسقط قنبلة على مناطق متفرقة كل نصف ساعة.

ورصدت كاميرا التلفزيون سقوط واحدة من تلك الغارات. وقال مراسلنا إنه يتوقع أن تكون القنبلة من طائرة إف16، حيث يسمع دوي الانفجارات في مسافات واسعة على بعد 3 أو 4 كيلومترات.

وأوضح أن الساعات الماضية شهدت سلسلة من الغارات من بينها واحدة على منزل لعائلة بستان في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

ولاحقًا، تحدث مراسلنا عن سقوط شهيدين في قصف الاحتلال لتجمع بحي التفاح.

وذكر مراسل التلفزيون العربي أن 34 شهيدًا هي حصيلة استهدافات الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم.

مصايد للقتل الجماعي

وفي سياق متصل، استُشهد 5 فلسطينيين وأصيب العشرات، ظهر اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء انتظارهم المساعدات، شمال مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وبحسب تقارير أممية، فقد استُشهد أكثر من 550 فلسطينيًا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء في نقاط توزيع المساعدات الإسرائيلية الأميركية المرفوضة أمميًا.

وتحولت تلك النقاط منذ تأسيسها أواخر الشهر الماضي إلى مصايد للقتل الجماعي، فضلًا عن تعمد امتهان كرامة الفلسطينيين وإجبارهم على النزوح، وسط ظروف إنسانية كارثية.

إلى ذلك، قالت حركة حماس، الأحد إن 66 طفلًا فلسطينيًا فقدوا حياتهم في غزة بسبب مضاعفات سوء التغذية والمجاعة جراء الحصار، الذي تفرضه إسرائيل على القطاع في إطار حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأضافت الحركة في بيان، أن "حكومة مجرم الحرب نتنياهو تفرض حصارًا مطبقًا وتجويعًا ممنهجًا على قطاع غزة منذ بداية مارس/ آذار 2025".

"حماية من المحاسبة"

وأشارت إلى أن "الجرائم الوحشية بحق الأطفال، بالتجويع والقصف والمجازر؛ تمثل انتهاكًا مريعًا للقوانين والقيم الإنسانية والدولية". وتابعت: "الاحتلال يرتكب الجرائم وهو يعلم أنه محميّ من المحاسبة".

وطالبت حماس العالم بالتحرك الفوري والعاجل لوقف جريمة التجويع المستمرة.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد أعلن الجمعة في تصريح صحفي، أن نحو 112 طفلًا فلسطينيًا يدخلون المستشفيات بقطاع غزة يوميًا لتلقي العلاج من سوء التغذية منذ بداية العام الجاري، جراء الحصار الإسرائيلي الخانق.

وتغلق إسرائيل منذ 2 مارس الماضي بشكل محكم معابر غزة أمام شاحنات إمدادات ومساعدات مكدسة على الحدود، ولا تسمح إلا بدخول عشرات الشاحنات فقط، بينما يحتاج الفلسطينيون في غزة إلى 500 شاحنة يوميًا كحد أدنى.

وكان الاحتلال يسمح حتى نهاية عام 2024، بمرور عدد قليل من الشاحنات بمتوسط 50 شاحنة مساعدات وبضائع يوميًا، وفق ما أكدته سابقًا مصادر حكومية وميدانية، فيما أكدت تقارير أممية آنذاك أن عدد الشاحنات التي تدخل للقطاع لا تعادل "نقطة في بحر الاحتياجات".

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة