يُكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف والاستهداف في قطاع غزة، الذي يشهد حصارًا ومجاعة وعدوانًا غير مسبوق، خلف أكثر من 65 ألف شهيد من الفلسطينيين.
ومنذ منتصف الليل، استشهد 23 فلسطينيًا جراء القصف الإسرائيلي على مدينة غزة، منهم 11 من طالبي المساعدات وطفلة بسبب سوء التغذية.
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة
وفي إحصائية أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 83 شهيدًا ارتقوا، وأصيب 216 خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرةً إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 65427 شهيدًا و167376 مصابًا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأضافت أن إجمالي ضحايا الاحتلال الإسرائيلي من منتظري المساعدات في القطاع بلغ 2538 شهيدًا، وأكثر من 18581 مصابًا.
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف منازل المواطنين في مخيم الشاطئ، فيما لا يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي@abdallahmiqdad pic.twitter.com/2pos5JijMa
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 26, 2025
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في دير البلح عبد الله مقداد، بأن شهداء ومصابين سقطوا في قصف الاحتلال الإسرائيلي على منازل بمخيم الشاطئ غربي المدينة.
كما تحدث عن شهيد وثلاثة مصابين في قصف الاحتلال الإسرائيلي حي المشاهرة شرقي مدينة غزة.
وذكر أن قوات الاحتلال استهدفت منتظري المساعدات بمنطقة نتساريم جنوب وادي غزة وسط القطاع، ما أسفر عن شهداء ومصابين.
النزوح إلى وسط القطاع وجنوبه
وصباح اليوم، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على مدينة غزة، تركزت على مناطق يعتقد الاحتلال أنها لا زالت تؤوي عددًا كبيرًا من سكان المدينة، مثل حيي الصبرة والزيتون وبعض الأحياء الغربية.
وأضاف المراسل أن عددًا من الأسر الفلسطينية محاصر بين آليات الاحتلال في بعض مناطق حيي الزيتون والصبرة، ومنطقتَي المغربي والسرايا.
وتوقف عند الأوضاع الإنسانية السيئة جدًا في مدينة غزة، بسبب تعطل الكثير من الخدمات الأساسية في المدينة، ما اضطر الجزء الأكبر من السكان إلى مغادرتها نحو وسط القطاع وجنوبه.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف جديدة لمنازل فلسطينيين في منطقة تل الهوا، وفي المنطقة الشمالية الغربية القريبة من مخيم الشاطئ غربي المدينة.
وأشار مراسلنا إلى أن أكثر من 90% من السكان بحاجة إلى مختلف أنواع المساعدات الإنسانية، والتي لا تدخل إلى القطاع بشكل كافٍ.
وفي ظل عدم فتح المعابر واستمرار الحصار على قطاع غزة، تشكل عمليات النزوح الكبيرة إلى وسط وجنوب القطاع تحديًا كبيرًا للمنظمات الإنسانية في تلبية الاحتياجات المتزايدة للفلسطينيين.