استشهد 4 فلسطينيين وأُصيب 8 آخرون بينهم سيدة وطفل، منذ فجر الاثنين، بهجمات إسرائيلية متفرّقة على قطاع غزة، ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وتحدث مراسل "التلفزيون العربي" في خانيونس أحمد البطة، عن وصول 4 جثامين لفلسطينيين إلى مستشفيات دير البلح، اثنان منها تعود لعمليات انتشال إثر استهدافات سابقة.
شهيدان في غزة
واستشهد فلسطيني برصاص إسرائيلي على شارع صلاح الدين جنوب شرقي مدينة غزة.
وفي جنوبي القطاع، استشهد فلسطيني بقصف نفذته مسيرة إسرائيلية، اثناء عمله في جمع الحطب والبلاستيك قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس.
وفي وقت سابق، أكدت المصادر وصول 6 إصابات، بينهم سيدة وطفلها، إلى مستشفى الشفاء، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط مسجد النبي يوسف في منطقة تل الذهب ببلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي نفس البلدة، أصيب فلسطيني بجروح متوسطة إثر إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي، نقل على إثرها إلى "مستشفى الشفاء" غربي مدينة غزة.
وفي مدينة غزة، أصيب شاب من المارة قرب مفترق السامر وسط المدينة، إثر إطلاق نار من رافعات إسرائيلية متمركزة شرقي "الخط الأصفر" الذي يفصل بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي والمناطق التي انسحب منها.
وفجر الاثنين، سمع دوي انفجار عنيف ناجم عن عملية نسف نفذها الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت المدفعية نيران قذائفها تجاه محيط المنطقة.
وفي خانيونس أيضا، أطلقت الآليات الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه مناطق شرقي المدينة ووسطها، تزامنًا مع قصف مدفعي، كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار والقذائف تجاه ساحل المدينة.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي ضمن خروقاته بقصف وإطلاق نار، نحو 854 فلسطينيا وأصاب 2453 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة الاثنين.
خروقات ميدانية وإنسانية
وقال مراسل "التلفزيون العربي" أحمد البطة من خانيونس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته الميدانية في قطاع غزة، إلى جانب مواصلة التوسع على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، عبر التهام مزيد من المساحات الفلسطينية المتبقية.
غزة تحت القصف.. شهداء وجرحى رغم وقف الحرب والوضع الإنساني والميداني يتفاقم pic.twitter.com/ZZ9NGA0C9H
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 11, 2026
وأوضح أنّ هذه الإجراءات تدفع أكثر من مليوني فلسطيني إلى التكدّس في ما تبقى من مناطق غربي القطاع، في ظل تضييق متواصل على السكان وتراجع المساحات المتاحة للعيش.
وأضاف مراسلنا أنّ الاحتلال يواصل أيضًا خروقاته في الجانب الإنساني من الاتفاق، من خلال منع فتح معبر رفح بشكل كامل، الأمر الذي يؤدي إلى تعقيد إجراءات السفر والتحكم بأعداد المغادرين، رغم وجود عشرات آلاف المرضى والجرحى وفئات أخرى بحاجة إلى السفر.
وأشار إلى أن إسرائيل تتحكّم كذلك في إدخال شاحنات المساعدات إلى القطاع، سواء من حيث الأعداد أو الأصناف، لافتًا إلى أنّها تسمح بإدخال كميات أكبر من البضائع مقارنة بالمساعدات الإنسانية.
وأكد مراسل "التلفزيون العربي" أن الاحتلال يواصل منع أي تحسن حقيقي في الواقع الإنساني بقطاع غزة، بالتوازي مع استمرار عدوانه "بصورة مختلفة"، وفق تعبيره.