شهداء وجرحى في غزة.. آلاف الفلسطينيين ينزحون تحت القصف الكثيف
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسة غارات على قطاع غزة، حيث يكثف عدوانه على مدينة غزة التي يحاصرها وينفذ داخلها عمليات عسكرية برية.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد فلسطينيين في استهدافات إسرائيلية عدة، حيث نُقل عدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة نازحين في محيط الجامعة الإسلامية، جنوب غربي غزة.
وبث التلفزيون العربي مشاهد أوليّة توثق نقل الجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي عقب الاستهداف. كذلك ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة متفجرة على شارع النفق في حي الدرج بمدينة غزة.
الاحتلال دمّر 100 مبنى في غزة
من جانبها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنّ الجيش هاجم أكثر من 1000 هدف في مدينة غزة شمالي القطاع خلال الأيام العشرة الماضية.
وأضافت القناة الإسرائيلية أن الاحتلال دمر أكثر من 100 مبنى في المدينة، مشيرة إلى أن حركة حماس نجحت في إعادة تأهيل بعض الأنفاق في المدينة، حسب قولها.
ويلوّح جيش الاحتلال باستخدام "قوة غير مسبوقة" في مدينة غزة. كما أعربت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية للتلفزيون العربي، عن مخاوف كبيرة بشأن ما تصفه إسرائيل بالمنطقة الإنسانية، فيما يدفع الاحتلال الغزيين إلى النزوح.
نزوح 450 ألف فلسطيني من مدينة غزة
إلى ذلك، قال مدير الإمداد الطبي في الدفاع المدني في غزة محمد المغير: إن "عدد المواطنين الذين نزحوا من غزة إلى الجنوب بلغ 450 ألف شخص منذ بدء العملية العسكرية على مدينة غزة في أغسطس/ آب الفائت".
ففي أغسطس أفادت تقديرات الأمم المتحدة بأن عدد السكان الموجودين في المدينة يبلغ نحو مليون نسمة.
ويواجه السكان صعوبات في مغادرة مدينة غزة التي تتعرض لضربات إسرائيلية عنيفة منذ بداية العملية العسكرية الأخيرة.
فالمحور الرئيسي للوصول إلى الجنوب مكتظ بالساعين لمغادرة القطاع، لكن المدة التي يستغرقها ذلك والتكلفة تشكلان عائقًا رئيسيًا لهم.
ومنذ بداية الحرب، شنّ الجيش الإسرائيلي الكثير من الغارات الجوية على مناطق أعلنها "إنسانية" و"آمنة" للسكان.
ترمب لا يرى إبادة في غزة
سياسيًا، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر سياسية، أن إسرائيل هي التي أغلقت باب مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة إثر هجومها على قطر، معتبرة أن المسؤولية تقع على عاتق تل أبيب للتقدم بطرح جديد.
وقالت الهيئة إنه لا يوجد قناة وساطة فعّالة بين إسرائيل وحماس بعد الهجوم على الدوحة، محذرة من أن جمود المفاوضات يزيد من الخطر على حياة المحتجزين.
وتواصل الولايات المتحدة دعم إسرائيل بكل السبل، إذ رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بقرار الأمم المتحدة اعتبار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إبادة جماعية. وقال إنه لا يرى ذلك يحدث.
وقال ترمب: "لا أرى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، ولكن هل ارتكب أحد إبادة جماعية في السابع من أكتوبر؟ ما رأيكم في ذلك؟ كانت تلك إبادة جماعية على أعلى مستوى. كانت تلك جريمة قتل أو إبادة جماعية، سمّوها ما شئتم".
صفقة أسلحة جديدة
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة تعتزم بيع أسلحة جديدة لإسرائيل بقيمة ستة مليارات دولار.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الصفقة المقترحة لبيع الأسلحة لإسرائيل تتضمن اتفاقًا بقيمة 3 مليارات و800 مليون دولار لتوريد 30 ثلاثين طائرة مروحية من طراز أباتشي.
وأضافت وول ستريت جورنال أنّ الإدارة الأميركية تسعى أيضًا إلى الموافقة على صفقة بقيمة مليار و900 مليون دولار لتوريد 3 آلاف و250 مركبة هجومية للمشاة إلى الجيش الإسرائيلي.