أفاد الحرس الثوري الإيراني بأنّ قواته الجوية شنّت هجومًا صاروخيًا باليستيًا على "معسكر تيتين" (Camp Titin) لمشاة البحرية الأميركية في مدينة العقبة الأردنية، ردًا على الهجمات الأميركية التي استهدفت 12 مدينة في 5 محافظات.
وأشار الحرس الثوري إلى أنّ الهجوم أدى إلى مقتل عدد كبير من القوات الأميركية وتدمير عدة منشآت مهمة ومروحيات هجومية.
وأوضح أنّ المعسكر يتمتّع بأهمية خاصة بالنسبة إلى مشاة البحرية الأميركية وعمليات الانتشار السريع للقوات نظرًا لموقعه في الطرف الشمالي للبحر الأحمر بالقرب من ميناء العقبة وميناء إيلات الإسرائيلي، وعلى مسافة قصيرة نسبيًا من الحدود السعودية، ما يجعله مناسبًا لإجراء تدريبات مشاة البحرية الأميركية، وحماية البنى التحتية البحرية، وتنفيذ العمليات البرمائية، ونقل المعدات.
ما الذي نعرفه عن معسكر "تيتين"؟
يُقع معسكر تيتين على بعد نحو 15 كيلومترًا جنوب مدينة العقبة، بمحاذاة سلسلة جبال العقبة في الأردن.
وعلى مدى سنوات، ارتبط بالتدريبات المشتركة الدورية بين القوات الأميركية والقوات المسلحة الأردنية، ولا سيما سلاح مشاة البحرية الأميركية، ومن بينها مناورات "الأسد المتأهب" (Eager Lion) التي بدأت في الموقع عام 2011.
لحظات رصد صواريخ إيرانية في سماء العقبة بالأردن من إيلات pic.twitter.com/74mgDyXzv8
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 1, 2026
استُخدم المعسكر في تدريبات عسكرية مُتعدّدة تجمع القوات الأميركية والأردنية، كما شاركت فيه قوات من دول أخرى.
وفي عام 2022، استضاف المعسكر تدريبات "Intrepid Maven" بمشاركة جنود من مشاة البحرية الأميركية وأفراد من القوات المسلحة الأردنية، وشملت تدريبات على استخدام أسلحة المشاة وإطلاق النار الحي، بهدف تعزيز قابلية العمل المشترك ورفع الجاهزية، وفقًا لبيانات البحرية الأميركية.
وفي العام نفسه، استضاف تدريبات "Eager Lion"، بمشاركة وحدات من مشاة البحرية الأميركية والقوات المسلحة الأردنية، إلى جانب قوات من دول أخرى. وتركّزت المناورات على تبادل الخبرات العسكرية وتحسين القدرة على العمل المشترك بين القوات المشاركة.
ووفقًا لبيانات البحرية الأميركية، استُخدم المعسكر في تدريبات مرتبطة بالعمليات البرمائية. ففي يونيو/ حزيران 2021، شاركت عناصر من وحدة المشاة البحرية الأميركية الرابعة والعشرين في تدريبات قتالية داخل المعسكر حملت اسم "Theater Amphibious Combat Rehearsal" (TACR)، شملت عمليات ليلية وإطلاق نار حي.
كما شهد الموقع تدريبات تُحاكي نقل القوات والمعدات من البحر إلى البر، في إطار تعزيز القدرات القتالية المشتركة بين القوات البحرية ومشاة البحرية.