Skip to main content

شهيدان بخرق جديد لوقف النار بغزة.. تراجع حاد بمؤشرات التنمية البشرية

الأربعاء 22 أبريل 2026
غزة تحت وطأة القتل اليومي وتدهور بيئي متسارع- غيتي

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، استشهاد فلسطينيين اثنين خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع إجمالي حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفًا و562 شهيدًا، إضافة إلى 172 ألفًا و320 مصابًا.

وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال اليوم الأخير شهيدين، أحدهما متأثرًا بإصابته، إلى جانب 4 إصابات، من دون توضيح ملابسات الحادثتين.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر منذ ذلك الحين عن 786 شهيدًا و2217 مصابًا، بحسب بيانات وزارة الصحة.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عن دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، مع تقديرات أممية تشير إلى حاجة القطاع لنحو 70 مليار دولار لإعادة الإعمار.

النفايات والآفات تهدد السكان

في موازاة ذلك، حذّر مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، من تفاقم الأزمة البيئية والصحية في قطاع غزة، مؤكدًا أنّ الاحتلال يمنع ترحيل النفايات المتراكمة في الأحياء السكنية ومحيط مراكز الإيواء.

وقال الشوا إن البلديات تُواجه "تحديات تفوق قدرتها"، في ظل تدمير واسع للبنية التحتية، وسيطرة الاحتلال على أكثر من 60% من مساحة القطاع، إلى جانب قيود مشددة على دخول المعدات والمساعدات الأساسية.

وأشار إلى أنّ تراكم النفايات في المناطق السكنية ومراكز الإيواء يُهدّد بانتشار الأمراض، خاصة مع ازدياد القوارض والحشرات، محذرًا من احتمال انتقال أمراض من الحيوانات إلى السكان.

وأضاف الشوا أن البلديات تُعاني من نقص حاد في المعدات ومواد التشغيل، بما في ذلك زيوت تشغيل الآليات، ما يُهدّد بتوقف الخدمات الأساسية بشكل شبه كامل.

ولفت إلى أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" يتوسع يوميًا ليتجاوز 60% من مساحة القطاع، في حين تمتد مناطق أخرى ضمن "الخط البرتقالي" لتصل إلى نحو 70% من المساحة الإجمالية.

كما أشار إلى تكدس السكان في أكثر من 1500 مركز إيواء مسجل، منها مئات المراكز العشوائية، في ظروف إنسانية صعبة، وسط خيام بالية تعرضت للغرق والتضرر بفعل الطقس والاستهدافات الإسرائيلية المتكررة.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة