شهيدان في بيت لاهيا ودير البلح.. بن غفير يهاجم ويتكوف وكوشنر
استشهد فلسطينيان وأُصيب ثالث بجروح خطيرة، جراء إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة بيت لاهيا شمالي غزة وشرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، بحسب مراسل "التلفزيون العربي".
وشنّ الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في المناطق الخاضعة له، في إطار خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
قصف مدفعي وغارات جوية
وقصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل متقطع مناطق مختلفة في الأجزاء الشرقية من مدينة غزة، فيما قال شهود عيان إن طائرات إسرائيلية شنت غارات جوية على مدينة رفح، والمناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي القطاع.
كما أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية وآليات للجيش نيرانها العشوائية باتجاه مناطق شرقي خان يونس، وفق الشهود، الذين أشاروا إلى أن جميع المناطق المستهدفة تقع داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
ويفصل ما يُسمى "الخط الأصفر"، المنصوص عليه في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، التي تبلغ نحو 53% من مساحة قطاع غزة شرقًا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربًا.
بن غفير يهاجم ويتكوف وكوشنر
في غضون ذلك، هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأحد، المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بسبب دفعهما لخطة "مجلس السلام"، واتهمهما بأنهما "يزرعان أفكارًا خاطئة" لدى الرئيس دونالد ترمب.
وقال بن غفير لهيئة البث العبرية الرسمية: "الأميركيون سُذّج جدًا، وخصوصا كوشنر وويتكوف، لأنهما يزرعان في رأس ترمب أفكارًا غير صحيحة بشأن غزة".
ومضى بقوله: "أنا غير مستعد لأن يكون في غزة عشرات آلاف المسلحين".
وكان اتفاق وقف النار قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.